(المستقلة)… أعلن المطرب المصري تامر حسني انفصاله عن زوجته الفنانة المغربية بسمة بوسيل، وقال إن الانفصال جاء بشكل مفاجئ وفي هدوء تام بعد أن اتفق كلاهما على ذلك، مؤكداً استمرار علاقة الصداقة والود والاحترام المتبادل بينهما.

وذكرت صحيفة “المصري اليوم” أن خبر الانفصال كان مفاجئاً ولم يعرف به أحد من أسرة تامر أو أسرة زوجته، مؤكدة أن كلاً من تامر وبسمة لم يفصحا لأحد عن سبب الانفصال ولم يلحظ أحد من المقربين لهما وجود خلافات بينهما.

وكان تامر حسني قد فاجأ الرأى العام منذ عام بإعلانه عقد قرانه على بسمة، وأقام حفلاً صغيراً بأحد فنادق القاهرة، حضره عدد محدود جداً من المقربين له، ولم يحضره معظم المقربين منه من الوسط الفني.

ونفى تامر أكثر من مرة في تصريحات صحافية وإعلامية وجود أي علاقة تجمعه مع بسمة بوسيل، حتى أنه اتهم إحدى الصحف بأنها تفبرك أخباراً لأنها لا تجد ما تكتبه، عندما ذكرت أن بسمة تقيم معه في منزله بصفة دائمة، وبرر تامر تواجدها في المنزل بوجود عمل فني يجمعهما معاً، وهو ما يقتضي أن يقضيا سوياً ساعات عديدة داخل الأستوديو الخاص به في منزله.