بعد 35 عاما …توشيبا تؤكد خروجها نهائيا من سوق صناعة “اللاب توب”

أعلنت شركة “توشيبا” اليابانية للإلكترونيات، خروجها نهائيا من سوق صناعة الحواسيب المحمولة “اللاب توب” بعد 35 عاما في هذا المجال.

وأكدت الشركة أنها باعت الحصة المتبقية والبالغة 20% في النشاط التجاري للحواسيب المحمولة الخاصة بها إلى شركة شارب في 30 يونيو/ حزيران 2020.

وقالت توشيبا في بيان صحفي: “نتيجة لهذا التحويل، أصبحت (Dynabook) شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة شارب”.

وبدأت توشيبا في الخروج من سوق أجهزة الكمبيوتر في وقت مبكر من عام 2018، عندما باعت معظم أعمالها (ما يزيد قليلا عن 80%) إلى شركة شارب مقابل 36 مليون دولار.

وفي 30 يونيو/ حزيران الماضي، اشترت شارب النسبة المتبقية، وبهدف إعادة العلامة التجارية إلى سوق أجهزة الكمبيوتر، حصلت شارب من توشيبا على حقوق العلامات التجارية.

وبدأت توشيبا تصنيع أول حاسب محمول متوافق مع (IBM) في عام 1985، وكان يحمل اسم (T1100).

ونمت الشركة لتصبح واحدة من أكثر شركات صناعة أجهزة الحاسب نجاحًا وموثوقية، وسرعان ما وضعت معيارًا لصناعة أجهزة الحاسب المحمولة في ذلك الوقت.

وفي ظل تقلص سوق أجهزة الحاسب الشخصية بمقدار الثلث في السنوات الأخيرة وتطور سوق الحواسيب المتميزة إلى تصاميم على غرار (Ultrabook) المدعومة من أبل ودل وإتش بي ولينوفو، فقد بدأ النشاط التجاري لأجهزة الحاسب الشخصية لتوشيبا بالانكماش، وبدأت الشركة بالخروج من الأسواق.

وفي عام 2015، بدأت الشركة بالاستعانة بمصادر خارجية لإنتاج أجهزة الحاسب المحمول.

وأعادت شارب منذ ذلك الحين تسمية خط الإنتاج إلى (Dynabook)، وتواصل بيع المنتج باستخدام علامات توشيبا التجارية السابقة، مثل (Portégé) و(Tecra).

وقادت توشيبا سوق أجهزة الحاسب المحمولة خلال التسعينيات وأغلب العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وغالبًا ما تم تصنيفها بين أفضل خمس شركات لتصنيع أجهزة الحاسب.

وكانت فضيحة محاسبية كبرى قد ظهرت على السطح في 2015 قد أدت إلى استقالة عدد كبير من المديرين البارزين بالشركة، ومن بينهم الرئيس التنفيذي لها، إذ اكتشفت الجهات الرقابية أن توشيبا تلاعبت في سجلات الحسابات من أجل تعظيم أرباحها بواقع 1.2 مليار دولار.

وتحتل توشيبا المركز الثاني عالميا بين مصنعي الشرائح الإلكترونية، إذ تستخدم منتجاتها من هذا النوع في مراكز البيانات وإلكترونيات المستهلك حول العالم، بما في ذلك أجهزة آيفون وآي باد.

التعليقات مغلقة.