بعد القبض عليها بمركز جنسي ..فاتنة روسية تعرض صفقة على واشنطن

(المستقلة)..طلبت عارضة متورطة في فضيحة، تتضمن أفراداً من الأقلية الروسية الحاكمة، من سفارة الولايات المتحدة في تايلاند، الحصول على اللجوء السياسي مقابل تقديمها معلوماتٍ حول علاقات دونالد ترامب بموسكو، إذا استطاعت تجنب تسليمها إلى روسيا.

وبحسب صحيفة The Telegraph البريطانية، فقد أُلقِيَ القبض على أناستازيا فاشوكيفيتش و9 روس آخرين بسبب ممارستهم عملاً غير قانوني في تايلاند، يوم الإثنين 26 فبراير/شباط، وذلك بعدما اقتحمت الشرطة مركزاً جنسياً كانت تديره في أحد فنادق مدينة باتايا المنتجعية، بينما وصل كبير مسؤولي الأمن بالكرملين إلى تايلاند في اليوم التالي.

وقال أحد ممثلي أناستازيا لصحيفة التليغراف البريطانية، يوم الأربعاء 28 فبراير/شباط، إنَّها ستُسَّلم إلى روسيا خلال 48 ساعة.

كانت أناستازيا قد تسببت في فضيحة بنشر مقاطع فيديو على إنستغرام، يُزعَم أنَّها تُظهِر أوليغ ديريباسكا قطب صناعة المعادن في روسيا وهو يناقش العلاقات الأميركية مع نائب رئيس الوزراء سيرغي بريخودكو على متن يخت، هذا وقد نشر زعيم المعارضة أليكسي نافالني المقاطع على الإنترنت.

وورد أنَّ الاجتماع قد عُقد، في أغسطس/آب 2016، بعد شهرٍ من تقديم بول مانافورت مدير حملة ترامب ملخصاً عن مجريات السباق الرئاسي الأميركي لديريباسكا، في رسالةٍ إلكترونية اطَّلعت عليها وسائل الإعلام الأميركية.

وقال ديريباسكا إنَّ مانافورت سبق أن عمل لصالحه، لكنَّه لم يتلق منه أي ملخصات، فيما رفع دعوى ضد أناستازيا وكيريلوف لانتهاك خصوصيته.

رسالة للقنصل الأميركي

وفي رسالةٍ إلى القنصل الأميركي اطَّلعت عليها صحيفة التليغراف، قال ألكسندر كيريلوف شريك أناستازيا، إنَّها كانت “عشيقة” ديريباسكا لعامٍ كامل، وزعم أنَّ لديها “معلوماتٍ مهمة” عن “جرائم” الحكومة الروسية.

بينما نفى متحدث باسم ديريباسكا أنَّها كانت عشيقته، وقال إنَّ ادعاءاتها كانت محاولة لـ”تسييس اتهامات الشرطة التايلاندية”، وأضاف أنَّ “قصصها الخيالية التي لا تنتهي” شتَّتت الانتباه عن “انتهاكاتها الحقيقية للقانون”.

تعود أصول أناستازيا إلى روسيا البيضاء، وتُعرف على نطاقٍ واسع باسم ريبكا، أو “السمكة الصغيرة”، وتصف نفسها بأنَّها خبيرة في الإغواء. وزعمت أناستازيا أنَّ لديها أدلة على نشاطات موسكو أثناء الانتخابات الأميركية، في منشور على موقع إنستغرام يوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط.

تعود أصول أناستازيا إلى روسيا البيضاء، وتُعرف على نطاقٍ واسع باسم ريبكا، أو “السمكة الصغيرة”، وتصف نفسها بأنَّها خبيرة في الإغواء. وزعمت أناستازيا أنَّ لديها أدلة على نشاطات موسكو أثناء الانتخابات الأميركية، في منشور على موقع إنستغرام يوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط.

وقالت: “أنا على استعداد لأن أكشف لكم جميع الألغاز التي لم تعرفوها من قبل، وأن أؤكدها بالصوت والصورة، بخصوص علاقة أعضاء البرلمان الروسي الشرفاء بمانافورت، وترامب، وكل هذا الصخب حول الانتخابات في الولايات المتحدة. أنا أعرف الكثير”.

وقال ممثلها إنَّه سلم الرسالة إلى موظف بالسفارة الأميركية في بانكوك. وأحالت وزارة الخارجية الأميركية طلبات التعليق إلى إدارة الأمن الداخلي، التي لم تتمكن الصحيفة من التواصل معها على الفور.

قد يعجبك ايضا

اترك رد