الرئيسية / عربي و دولي / دولي / بروناي ..تطبيق الشريعه الأسلاميه و الإلتزمات الدوليه

بروناي ..تطبيق الشريعه الأسلاميه و الإلتزمات الدوليه

(المستقله )..السلطنه الغنيه بروناي والواقعه في جزيرة بورينو شهدت بدء اول مرحلة من التطبيق التدريجي للشريعة الاسلامية على اراضيها.
وكان السلطان حسن بلقية قد اعلن ان “الخميس 1 أيار (مايو) سيشهد اول مرحلة من تطبيق الشريعة في البلاد”.

واضاف “البعض يقولون ان احكام الله شديدة وظالمة، لكن الله نفسه قال ان احكامه عادلة”.

ووسط عاصفه من الأراء المتباينه في الأوساط الدوليه مابين الترحيب وانتقادات بعض الهيئات والمنظمات الدوليه في مجال حقوق الأنسان تعتبر ان تطبيق الشريعة في بروناي ينتهك القانون الدولي .

وكانت دبلوماسية اميركية عدت الخميس 16 آيار 2014 ان بروناي ستخرق القواعد الدولية التي تحمي حقوق الانسان في حال لم تتخل السلطنة عن تطبيق تدريجي للشريعة الاسلامية على اراضيها.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينها سفيرة للولايات المتحدة في منظمة اسيان قالت نينا هاشيجيان “من المهم ان تتطابق قوانين اية دولة مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان”.

واضافت ان “بعض العقوبات الجسدية التي ينص عليها القانون وفي حال طبقت ستتعارض مع الالتزامات الدولية” في بروناي.

وفي سياق متصل أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها في أكثر من مناسبه إزاء قرار تطبيق الشريعة الإسلامية في سلطنة بروناي , بحسب ما أعلن مسؤول في الإدارة الأميركية، وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي قالت”سفيرنا أعرب عن قلقنا لحكومة بروناي في لقاء خاص”

ولا تطبق الشريعة الا على المسلمين في بروناي…

وتنص احكام الشريعة حين تدخل حيز التنفيذ على بتر يدي السارقين وجلد من يتناول الكحول كذلك الرجم في جرائم اخري وتعتمد نظامين قضائيين: أحدهما مدني والآخر اسلامي يشمل حالياً، المصادقة على قانون جنائي اسلامي جديد يطبق على المسلمين فقط .

بذلك اصبحت سلطنة بروناي الدولة الوحيدة التي تطبق الشريعة في جنوب شرق آسيا ، و ثلثا سكان بروناي البالغ عددهم 400 الف نسمة، يدين بالاسلام بينما 13% منهم بالبوذية و10% يدين بالمسيحية,اذ انه في اندونيسيا وهي اكبر بلد اسلامي في العالم من حيث عدد السكان ، ولاية اتشيه الخاضعة لحكم ذاتي في جزيرة سومطرة وحدها تطبق احكام الشريعة.

وقد لاقت قرارات السلطان البالغ من العمر 67 عاما احد أثرى رجال العالم بفضل الثروات النفطية في بروناي ،والتي لا يعارضها اي من رعاياه ال400 الف,دعم سكان بروناي رغم مهاجمة البعض لتطبيق الشريعة على مواقع التواصل الاجتماعي رغم التحزيرات بملاحقتهم في حال عدم التوقف عن الإنتقادات(النهايه ).

اترك تعليقاً