الرئيسية / اخبار / برهم صالح العراق سائر نحو التمزق والتقسيم وقد نلجأ إلى طلب إجراء الاستفتاء الشعبي

برهم صالح العراق سائر نحو التمزق والتقسيم وقد نلجأ إلى طلب إجراء الاستفتاء الشعبي

بغداد (إيبا).. حذر برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني من أن العراق سائر نحو التمزق والتقسيم إذا لم تتدارك القوى السياسية الأزمة الحالية ، وأن القيادة السياسية في كوردستان في حال انعدمت الوسائل المتاحة أمامها لحل الخلافات القائمة بين كوردستان وبغداد، قد تلجأ إلى طلب إجراء الاستفتاء الشعبي. من جهته، كشف رئيس ديوان رئاسة كوردستان فؤاد حسين عن أن القيادة الكوردية خيرت وفد التحالف الشيعي الذي زارها مؤخرا بين الطلاق والشراكة.

وكان نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني قد أجرى مباحثات في تركيا، التي وصل إليها في زيارة مفاجئة، مع الرئيس التركي عبد الله غل تركزت حول تطورات الوضع السياسي بالعراق، وتداعيات الأزمة التي تفاقمت مؤخرا وباتت تهدد العملية السياسية .

وذكر بيان لموقع حكومة اقليم كردستان تلقه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… ان صالح عقب محادثاته مع الرئيس التركي. وأشار بيان صدر عن المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني أن غل رحب بـالتقدم المطرد الحاصل في العلاقة بين تركيا وإقليم كوردستان، داعيا إلى تمتينها بكافة الجوانب التي تخدم مصلحة الطرفين.

وقال صالح إنه بعد عشر سنوات من سقوط نظام صدام، ما زالت أوضاع العراق متأزمة وخطيرة تثير القلق، لأن الدستور ينتهك، والاتفاقات لا تنفذ، وبدلا من جر الأكراد إلى العراق يدفعون اليوم دفعا إلى خارجه .

وأضاف: إذا لم يضع القادة العراقيون برنامجا محددا لمعالجة مشكلات وأزمات العراق خلال العقد الثاني من سقوط النظام السابق، فإن العراق يسير نحو التمزق والتقسيم، وهناك احتمال أن يلجأ الكورد في العراق مضطرين إلى طلب إجراء استفتاء شعبي لتحديد الموقف.

وشدد صالح على أن القيادة السياسية في كوردستان كانت حريصة في السابق وستحرص اليوم على بناء العراق الديمقراطي الاتحادي، وقدمت مبادرات متعددة من أجل تحقيق ذلك، وستبقى متمسكة بخيار الديمقراطية والحوار العقلاني لمعالجة المشكلات بالتوافق، ولكنها قد تضطر في حال عدم وجود آفاق للحلول السياسية إلى خيارات أخرى.

ولم يحدد صالح ما إذا كان مقصده هو إجراء استفتاء شعبي عام على غرار ما جرى في جنوب السودان وتحت إشراف دولي لتقرير المصير، أم أن الدعوة لا تشمل الانفصال عن العراق”.

وفي اتصال مع فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم وسؤاله عن موقف قيادة الإقليم من دعوة صالح قال في تصريح خص به الشرق الأوسط : أنا لا أعلم مقصد الأخ برهم من تلميحه بإجراء الاستفتاء، وهل يقصد إجراء الاستفتاء الشعبي لتقرير المصير والانفصال عن العراق، أم أن قصده غير ذلك، ولكن على العموم فإن الرئيس مسعود بارزاني سبق أن طرح في مناسبات عديدة وآخرها بعيد النوروز المنصرم فكرة اللجوء إلى الشعب عبر استفتاء شعبي لأخذ رأيه حول مسار الأزمة والموقف الواجب اتخاذه للتعامل معها، وطبعا سيتم خلال الاستفتاء طرح عدة خيارات أمام الشعب، وما إذا كان يريد أن نتواصل مع الأزمة أو نخرج منها، وهل نواصل الحوار مع بغداد، أم نجمده، وطبعا قد يكون هناك سؤال حول إعلان الانفصال، فالاستفتاءات آلية جيدة لإشراك الشعب بالقرارات الكبرى، ولذلك لا مانع من اللجوء إلى الشعب في مثل هذه الحالات من تعقد أزمات البلاد، وخاصة الأزمة الحالية التي باتت تهدد مجمل العملية السياسية بالعراق.

وكشف رئيس الديوان أنه أثناء مباحثاتنا مع الوفد الحكومي والتحالف الوطني الذي زارنا مؤخرا طرحنا أمامهم خيارين لا ثالث لهما، إما الطلاق وإما الشراكة، وقلنا لهم إننا نريد الشراكة ونتطلع إليها، وقالوا نحن أيضا نريد الشراكة، فطالبناهم بتوضيح موقفهم ورؤيتهم ومفهومهم لهذه الشراكة، فإما أن نتشارك ونتعايش وفقا للدستور على أساس الحقوق والواجبات الواردة بالدستور,  وإذا لم يقبلوا بذلك فإننا سنعود إلى شعبنا ليقرر مصيره، وأكدنا أن خيارنا الآن هو التعايش والشراكة مع ضمان حقوقنا، وننتظر منهم الرد النهائي وعلى ضوئه سنقرر خطواتنا التالية. (النهاية)

3 تعليقات

  1. عليمن اتسوي استفاء هو اكو كردي يكدر ايخالفكم انت وكاكا(صدام) عفوا كاكا مسعود … علونها وخلصونه سبع احجارات

  2. نحن نعتز بالكرد العراقيين ونفتج لهم ابواب جميع مدننا ونعطيهم 17% من ميزانية العراق منذ 10 سنوات وهم احرار في تملك اي شي في جميع انحاء العراق ولكنهم مع شديد الاسف يتعاملون مع باقي اخوانهم من العرافيين بعنصرية مقيته فغير الكردي لايسمح له بتملك بيت في اربيل والسليمانية ودهوك … كرستان تريد ولاتعطي .. وبين الحين والاخر نسمع مثل هذه التهديات بالانفصال عن العراق .. هم الان منفصلون عن العراق ولكن من غير اعلان

  3. والله محد يقسم العراق الا انتم
    شنوا انتوا ما عدكم شغل وعمل بس اتهددون والله خوفتونه

اترك تعليقاً