الرئيسية / سياسية / بافي : الدستور يحرّم إقحام القوات المسلحة في الشؤون السياسية

بافي : الدستور يحرّم إقحام القوات المسلحة في الشؤون السياسية

بغداد (إيبا)…قال حميد بافي عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني إن الدستور يؤكد على وجوب ان تشكيل القوات المسلحة العراقية، والأجهزة الأمنية (الاتحادية) من جميع مكونات الشعب العراقي من حيث الديانة والقومية والدينية والمذهبية ، بما يراعي توازنها وتماثلها من غير تهميش ولا إقصاء لأي مكون .


واضاف بافي لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) أن” الدستور العراقي وضح كيفية تكوين القيادات والقوات العراقية ، ووجوب خضوعها لقيادة سلطة مدنية (اتحادية)، لتأمين حماية وضمان أمن حدود العراق والدفاع عنه، وأكد على ان تكون كل مكونات الشعب العراقي ممثلة فيها دون النظر الى الديانة والعرق والقومية والمذهبية” .


وتابع كما أن “الدستور يجرم استخدام القوات العراقية في قمع الشعب بكافة مكوناته، ويحرم إقحامها في الشؤون السياسية والنزاعات الداخلية والخلافات المحلية، كما يمنع أي دور لها في الانتخابات وتداول السلطة بمختلف أنواعها (سواء الوطنية العامة منها أو الإقليمية المحلية)، والأمن الداخلي هو من صلاحيات المحافظ الذي يعد الرئيس التنفيذي الأعلى المخول بها من قبل مجلس المحافظة الذي لا يخضع لسلطة وإشراف أية وزارة أو أية جهة غير مرتبطة بوزارة (كما جاء في المواد 9و 110 و122 الدستورية).


ومضى بافي بالقول “لذلك يعد تشكيل عمليات دجلة خرقاً دستورياً بحتاً، وقراراً فردياً مخالفاً للقانون، وحالةً خارجةً عن إطار الأجهزة الاتحادية، وتجاوزاً على صلاحيات المحافظات، وعملاً عسكرياً خطيراً جداً، يستهدف شعب كردستان من خلال التأثيرعلى الانتخابات، ومنع تطبيق المادة 140 الدستورية، والاستمرار على ممارسات النظام السابق ضد إقليم كردستان التاريخي- الجغرافي من التعريب والتقطيع وإبعاد السكان الأصليين ، وخاصة أن معظم الذين يقومون على أمور هذه العمليات هم أنفسهم الذين قاموا بجرائم عمليات الأنفال وفي المنطقة نفسها، وأن العقلية التي تقود هذه القوات المسلحة اليوم هي العقلية الشوفينية عينها التي كانت تقود تلك العمليات العسكرية ضد شعب كردستان على عهد الأنظمة السابقة” .


وأضاف عضو التحالف الكردستاني” من هنا يجب على شعب كردستان ،قيادةً وأحزاباً وممثلين وجماهير، أن ينهضوا ويعملوا بجدية تامة لإلغاء عمليات دجلة وإبعاد (شرها) عن إقليم كردستان والمناطق المستقطعة منه، وأن يلجأوا إلى كل الوسائل المتاحة أمامهم دستورياً وقانونياً والتعاون مع القوى الديمقراطية والحليفة والصديقة في العراق لتحقيق هذا الهدف المشروع قبل فوات الأوان وتعرض شعب كردستان لعمليات أنفال أخرى،على حد قوله”.


وشدد على ان ” أقوى سلاح لشعب كردستان اليوم هو توحيد صفوفهم في وجه المخاطر المحدقة بهم، والدفاع عن أرضهم وكرامتهم، ضد توجه التفرد بالسلطة الاتحادية، وظهور الفكر الشوفيني في النظام الحالي، وذلك ليتمتع جميع المواطنين في العراق بحقوقهم وحرياتهم في ظل نظام اتحادي ديمقراطي تعددي، ويعيش الشعب كله حياة حرة سعيدة كريمة آمنة، بعيداً عن كل وجوه الإرهاب الفكري والاستبداد، وفرمانات السلطة العسكرية ، على حد تعبيره”.  ( النهاية )


 

اترك تعليقاً