بابا الفاتيكان في القاهرة

 

(المستقلة)..وصل بابا الفاتيكان إلى القاهرة، الجمعة 28 أبريل/نيسان، في زيارة رسمية تستغرق يومين هي الأولى له إلى مصر.

وكان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل في مقدمة مستقبلي البابا فرانسيس، بالإضافة إلى وفد يمثل الكنائس المصرية الرئيسية الثلاثة (الأرثوذكسية، والكاثوليكية، والإنجيلية).

فيما استقبله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القصر الرئاسي شرقي القاهرة، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي.

وكان البابا قد اشاد في رسالة مصورة، وجهها إلى المصريين قبل وصوله إلى القاهرة ، بالدولة التي شهدت “مهد الحضارة وهبة النيل وأرض الشمس والضيافة”..

وفي رسالته قال البابا الأرجنتيني البالغ من العمر 80 عاما، أود “أن تكون هذه الزيارة عناقاً وتشجيعاً لكل المسيحيين في الشرق الأوسط”، لكنه أضاف أن الزيارة تهدف إلى تسليم “رسالة إخاء ومصالحة” إلى العالم الإسلامي.

بول فاليلي، كاتب سيرة البابا فرانسيس، قال لصحيفة فايننشال تايمز “إنه وضع دقيق في الكثير من الأوجه” فعلى البابا أن يسير بين حقل ألغام بالمطالبة “بحماية المسيحيين وعدم إزعاج غالبية المسلمين وإدانة عنف الارهابيين”.

وتستغرق زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس لمصر، التي تبدأ الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، نحو 27 ساعة، موزعة على يومين في 6 محطات بارزة بالعاصمة القاهرة ومحيطها، تحت حراسة مشددة وإجراءات أمنية غير مسبوقة بمشاركة 35 ألف عنصر أمن، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

وفي حديثين منفصلين لوكالة الأناضول، حدد متحدث ديني مسيحي مسؤول عن الزيارة، ومفكر إسلامي مصري 5 مكاسب للفاتيكان ومصر، من رحلة البابا، تتمثل في طمأنة مسيحيي الشرق، وإعادة تفعيل حوار الأديان، وترسيخ دور الفاتيكان بالمنطقة، في مقابل تأكيد استقرار مصر، والمساعدة على تعزيز دورها في الشرق الأوسط.

وأبرز محاور زيارة البابا، وفق رصد وكالة الأناضول، للبيانات والتصريحات الرسمية كالتالي:

– شعار الزيارة.. مصر والسلام والوحدة الوطنية

– عبارة “بابا السلام في مصر السلام”، باللغتين الإنكليزية والعربية، مع صورة البابا فرانسيس، وحمامة السلام والأهرام المصرية والنيل والصليب والهلال.

– الشعار منتشر في لافتات ضخمة أعلى الجسور وبالميادين الكبرى في القاهرة.

وتخلو زيارة البابا هذه المرة من التوجه لسيناء التي تشهد في السنوات الأخيرة هجمات دامية لمسلحين، لا سيما ضد المقار الأمنية، وذلك بخلاف آخر زيارة لبابا الفاتيكان إلى مصر التي كانت في فبراير/شباط عام 2000 عندما زار البابا الراحل، يوحنا بولس الثاني، مصر وتجول وقتها في القاهرة وسيناء.

زيارة فرانسيس اليوم، التي تحفّظ أكثر من متحدث كنسي على إضافة تفاصيل خاصة بمواعيدها التزاماً بتعليمات أمنية، تتضمن محطات رئيسية موزعة على يومين، أبرزها قداس يقام باستاد رياضي تابع للجيش

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد