الرئيسية / سياسية / اياد السامرائي : المبررات الرسمية للإخفاقات الأمنية لا تسمن ولا تغني من جوع

اياد السامرائي : المبررات الرسمية للإخفاقات الأمنية لا تسمن ولا تغني من جوع

 الامين العام للحزب الاسلامي العراقيبغداد ( إيبا ).. قال الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي أنه كلما وقع تفجير جديد كثرت التحليلات والتفسيرات والحلول من شتى الإطراف ، موضحاً أن الكثير من أصحاب هذه التحليلات والتفسيرات مخلصون في قولهم ويريدون الخير لبلدهم وشعبهم ، ولكن للأسف لا يجدون آذاناً صاغية ، فتعود الدائرة من جديد تدور في محافظاتنا المختلفة ، تعيث بأمننا من الشمال حتى الجنوب .

وأضاف السامرائي في مقال نشره موقعه الرسمي بعنوان ( العراق وبر الأمان المفقود ) : أن الأداء الحكومي عقيم  ويكتفي بإلقاء التهم على ( تنظيم القاعدة  وفلول النظام ) ، مبرراً بذلك الإخفاقات بشتى الأسباب التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

وتابع : منذ يوم التاسع من نيسان 2003 أعلن في العراق عن فقدان  الأمن والاستقرار  بصورة رسمية ، انتهكت الحقوق والحريات ، سفكت الدماء تحت شتى العناوين ، فقد المواطن العراقي إحساسه القديم وهو ينام باطمئنان دون أن تقلقه وساوس الليل الثقيل ، أو طرقات زوار منتصف الليل ، وقبل أن تعكر صفو أحلامه البسيطة كوابيس القتل أو الاعتقال والانتقال من منزله إلى السجون الفاقدة لشروطها الإنسانية المطلوبة .

كما بين أنه لو أردنا تسجيل أسباب التدهور المستمر في الملف الأمني والابتعاد عن بر الأمان المتلاشي لوجدنا أن أبرزها تنحصر في عدة نقاط منها ، عدم التعامل مع الملف الأمني وفق منظومة متكاملة تعالج مختلف الجوانب المرتبطة بها ، بمعنى أن التدهور له حيثياته وأسبابه المختلفة ، فضلاً عن عدم وجود وزيري دفاع وداخلية على الرغم أنه مضى على زمن تشكيل الحكومة أكثر من سنتين ، منوهاً في الوقت نفسه إلى وجود فساد وعناصر مخربة داخل المنظومة الأمنية .

وبخصوص الأزمة السياسية التي يمر بها العراق اليوم ، لفت رئيس تحالف الوسط أن الأزمة العراقية  بالغة التعقيد ، وخصومنا مجهولي الهوية ، والبعض يرضى أن يلعب دور المنفذ ، أو مسعر الحرب التي لا تبقي ولا تذر ، فمعالجة هذا الأمر يجب أن يكون بمستوى تعقيده ، ولعل في مقدمة الحلول تحقيق الوئام الوطني بأوسع معانيه واقعاً لا شعارات ، والشروع بخطة الإصلاحات في أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة ، ويكفي أن نوقف الظلم الحاصل اليوم ونصون حقوق الإنسان ونتطهر من سياسات النظام الدكتاتوري الذي أمعن بقهر المواطن ومصادرة كرامته .(النهاية)

اترك تعليقاً