انفجار سيارة مفخخة بالقرب من ساحة الاعتصام في سامراء وخطيب الجمعة يتهم الحكومة

سامراء ( إيبا ).. ادى انفجار سيرة مفخخة بالقرب من ميدان الحق للاعتصام وسط سامراء الى سقوط (33) قتيلا وجريحا.

وقال مصدر في الشرطة : ان سيارة مفخخة انفجرت ظهر اليوم في حي المعلمين قرب ساحة ميدان الحق للمعتصمين وسط سامراء ما اسفر عن مقتل (12) من المصلين واصابة (21) اخرين بجروح خطيرة .

وأضاف : ان القوات الامنية فرضت طوقا امنيا حول ساحة الاعتصام ومنعت الدخول الى الساحة.

من جانبه اتهم امام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة بسامراء الحكومة بارسال ارهابيين لقتل المصلين وثنيهم عن المطالبة بحقوقهم التي شرعها لهم الدستور.

وقال الشيخ محمد طه الحمدون في خطبة الجمعة التي اطلق عليها (بحكمة فقهائنا يستمر حراكنا) في ساحة الاعتصام وسط سامراء اليوم : ان استهداف ميدان الحق بسامراء وقتل المصلين بدم بارد هي اعمال ارهابية تقوم بها الحكومة مسلوبة الارادة ضد اهل السُنة ، وهذه الاعمال لن تضعف عزيمتنا وتثنينا عن اهدافنا المشروعة لنصرة الحق .

واضاف : ان الحكومة عاجزة وترفض الاستجابة لمطالب المعتصمين والمتظاهرين المشروعة والسلمية ، وتعمل على ارسال الارهابيين لقتل الابرياء من المصلين لثنيهم عن التجمهر والمطالبة بحقوقهم التي شرعها لهم الدستور ، بدليل انفجار سيارتين مفخختين ظهر اليوم وسقوط العشرات من المصلين بين قتيل وجريح .

واشار الى ان ما تفعله هذه الحكومة لن يثني عزيمتنا عن الحق ونصرته والاستمرار بمطالبنا المشروعة والسلمية التي شرعها لنا الدستور ، فلن نتراجع .

وخاطب الحمدون رئيس الوزراء نوري المالكي قائلا : لو ارسلت الينا كماً من المفخخات فلن نتخاذل ولن نخاف ، بل سنصبر ونصابر فإن النصر قريب عليكم يا اعداء الله ، وسنفشل خططكم باذن لله تعالى من خلال حقن الدماء وإطفاء نار الطائفية التي اشعلتموها .

ودعا المعتصمين والمتظاهرين: الى الاستمرار في حراكهم السلمي وافشال رهان المراهنين من الحكومة على التراجع خلال شهر رمضان معتقدين ان المعتصمين لن يستطيعوا الاستمرار بالاعتصام وهم صائمون تحت الحر والعطش والجوع .

واضاف : ان الحكومة لا تريد الاستجابة للمطالب المشروعة السلمية للمعتصمين وتخرج بمختلف الحجج للتملص من مسؤليتهما القانونية والدستورية والاخلاقية تجاه مطالب شعبها ، والظاهر انها مسلوبة الارادة والقدرة ، لكن الاعتصامات ستجعلها تذعن في نهاية المطاف .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.