الرئيسية / عربي و دولي / عربي / انطلاق مؤتمر المانحين لدعم اليمن في العاصمة السعودية

انطلاق مؤتمر المانحين لدعم اليمن في العاصمة السعودية

 

بغداد ( إيبا )..انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر المانحين ( المجموعة الاستشارية ) لدعم الجمهورية اليمنية الذي تستضيفه الرياض لمدة يومين والذي افتتحه  وزير المالية السعودي إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ويشارك فيه رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني ونائبة رئيس البنك الدولي أنجر أندرسون ووزير التنمية الدولية البريطاني الن دانكن، ومشاركة كوكبة من رجال أعمال ومستثمرين يمنيين.

 وقال الشيخ مهدي حاتم النهاري رئيس الجالية اليمنية بجدة المشرف العام على الجاليات بالمنطقتين الغربية والجنوبية وعضو لجنة الاستثمار الاجنبي بالغرفة التجارية والصناعية بجدة وهو في مقدمة المشاركين : ان المؤتمر سيطرح احتياجات اليمن التنموية والتي تقدر باكثر من 11 مليار دولار ويتناول المؤتمر مجالات مهمة وهي: إعادة الإعمار، والبعد الإنساني، والغذاء والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والصحة والمياه.

ونوه النهاري برعاية السعودية  للمؤتمر ودعمها المادي والمعنوي لليمن ودعم وحدته واستقراره، وأشار الى توجه البنك السعودي للتنمية بوضع وديعه بمبلغ مليار دولار في البنك المركزي اليمني لدعم العملة اليمنية والاقتصاد الوطني، وشكر الحكومة السعودية على رعاية المقيمين اليمنيين بالمملكة وتقديم كافة التسهيلات لهم.


وتوقع أن يهتم مؤتمر المانحين لليمن أن يساهم في  فتح السوق الخليجي امام العمالة اليمنية واستيعابها، والمشاركة في مشاريع تنموية استثمارية يستفيد منها الجانبين، حيث ان اليمن تملك الكثير من المقومات الاستثمارية في المجالات الزراعية، الصناعية، التجارية، الثروة السمكية، السياحة، وخدمات المناطق الحرة.
من جانب آخر أكد تقرير اقتصادي دولي بأن ظاهرة البطالة تعتبر إحدى أهم التحديات التي تهدد اليمن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مشيرا إلى أن نسبة البطالة تجاوزت 50 بالمائة، وارتفعت بين فئة الشباب (16-25 سنة) إلى 73.3 بالمائة عام 2007/2008، ومن المؤكد أنها تجاوزت هذه النسبة بكثير خلال العام 2011 جراء ما نجم خلال الأزمة من إغلاق للكثير من المنشآت وتسريح الكثير من العاملين.

وأوضح التقرير الصادر عن مركز بحوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأن معدل نمو البطالة السنوي يصل إلى 4.1%، مشيرا إلى أنه هذه تعتبر نسبة مرتفعة جداً على المستوى العالمي، وتفوق معدل نمو عرض قوة العمل بـ3.1 مرات.

وأشار التقرير إلى بعض القضايا المتعلقة بخلق فرص عمل جديدة، وتطوير مهارات العاملين، وتنظيم سوق العمل، وهي قضايا لا تحتمل التأجيل من قبل الحكومة لكبح جماح البطالة المتزايدة والتي تعمق الفقر في المجتمع بشكل يثير قلق وتخوف المجتمع والمنظمات المحلية والدولية.

وحذّرت منظمات إنسانية والأمم المتحدة من تدهور الوضع الانساني في اليمن. وأطلقت الإحصائيات الأخيرة للأمم المتحدة جرس الإنذار إزاء هذا الوضع. (النهاية)

اترك تعليقاً