الرئيسية / رئيسي / انطلاق اجتماعات الدورة (24) لوزراء البيئة العرب في بغداد

انطلاق اجتماعات الدورة (24) لوزراء البيئة العرب في بغداد

 بغداد ( إيبا ).. انطلقت في بغداد اليوم الاثثنين اعمال  اجتماعات الدورة (24) لمجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة برئاسة وزير البيئة سركون لازار صليو.

 واناب  رئيس الوزراء لافتتاح الجلسة نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الذي قال في كلمته القاها في افتتاح اعمال المؤتمر ان التحولات البيئية اصبحت تؤثر على حياة الانسان بشكل مباشر منذ فجر الثورة الصناعية التي لم توفر حماية كافية لعيش الانسان على هذا الكوكب من خلال الاحتباس الحراري وانبعاث الغازات الدفيئة وتأثيراتها المناخية وذوبان الثلوج الذي اصبح خطرا يهدد  بغرق العديد من المناطق وما رافقها  من ظاهرة التصحر والعواصف الترابية التي نعاني منها في العراق ومن تأثيراتها كثيرا.

واشار الشهرستاني الى الاثار الخطيرة التي تركها استخدام اليورانيوم المنضب في العراق وهو ما دعى الى تشكيل وزارة متخصصة هي وزارة البيئة بالاضافة الى تشريع الانظمة والتعليمات البيئية وتخصيص الموارد المالية لها رغم شكوى وزير البيئة من قلة التخصيصات  نحن نعير الاهتمام الخاص بالبيئة.

 واضاف ان العراق يؤيد المقترح الذي تقدم به الوفد المصري بانشاء معهد متخصص لبحوث والدراسات البيئية ،عارضا في نفس الوقت استضافة العراق لهذا المعهد من خلال تقديم التسهيلات لانشائه .

 من جانبه اكد وزير البيئة سركون صليو ان عقد الدورة (24) لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في بغداد يؤكد حرص قادة العمل البيئي العربي على المشاركة الفاعلة والجادة عن افضل الوسائل التي من شانها تعزيز العمل البيئي العربي المشترك والارتقاء به من اجل مواجهة التحديات التي يحملها لنا المستقبل.

 واضاف  ان من اهم معايير تقدم الامم في العصر الحاضر ومدى العناية والاهتمام بالبيئة لما لها من تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على صحة الانسان وبيئته

وطالب صليو ضرورة ان تتبنى  المؤسسات العربية المعنية سياسات لادارة البيئة السليمة والمتكاملة من خلال تطبيق المفاهيم التنمية المستدامة وبالذات المتفق عليه ريو الاخير والتشجيع على الانتاج الانظف واستخدام تكنلوجيا حديثة صديقة للبيئة.

وشدد على ان العراق ومن خلال حرصه المشاركة بالجهود الاقليمية والعالمية للحفاظ على البيئة قد التزم التزاما كاملا بكل القرارات الناتجة عن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وسن العديد من التشريعات لتمكن العراق من التزامته تجاه هذه المعاهدات.(النهاية)

اترك تعليقاً