الرئيسية / اندية النخبة الاوربية تستعد لمعارك الحسم في دوري الابطال

اندية النخبة الاوربية تستعد لمعارك الحسم في دوري الابطال

بغداد ( إيبا ).. سيعود دوي نشيد التشامبيونز ليج ليدوي من جديد في ملاعب القارة العجوز حاملا إشارة بدء معارك دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، حيث تتأهب كل الفرق المتبقية لحجز مقعد في المربع الذهبي، والاستغراق في الأحلام لحين موعد نهائي ويمبلي في ال25 من مايو .

 وباتت الكأس ذات الأذنين الطويلتين مترقبة لحاملها الجديد، بين ثلاثة فرق إسبانية: ريال مدريد وبرشلونة ومالاجا، وفريقين من ألمانيا: بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند، وفريق واحد من إيطاليا: يوفنتوس، ومن فرنسا: باريس سان جيرمان، ومن تركيا: جلطه سراي، في غياب غير معتاد للإنكليز.

وينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهات مشتعلة بين يوفنتوس وبايرن ميونخ، برشلونة وباريس سان جيرمان، ريال مدريد وجلطه سراي، مالاجا وبروسيا دورتموند.

ويعتبر الخبراء صدام اليوفي والبايرن الأكثر قوة في مواجهات ربع النهائي، بسبب التقارب الشديد في المستوى، وخاصة من ناحية الصلادة الدفاعية، فضلا عن المعنويات المرتفعة لكلا الفريقين بعد ضمان التتويج بلقبي الكالتشو والبوندسليجا المحليين.

وستقام مباراة الذهاب على ملعب أليانز أرينا معقل العملاق البافاري يوم الثلاثاء المقبل، على أن يحتضن ملعب يوفنتوس أرينا في تورينو معمعة الإياب في العاشر من نيسان.

ويطمح البايرن، المتوج باللقب القاري أربع مرات من قبل آخرها في 2001 ، لكسر عقدته في تلك البطولة خلال العقد الاخير بعد خسارة نهائيي 2010 امام إنتر ميلانو الإيطالي في سانتياغو برنابيو، وفي 2012 امام تشيلسي الإنكليزي في عقر داره أليانز أرينا، لا سيما أنها ستكون المهمة الاخيرة للمدرب المخضرم يوب هاينكس، الفائز بالتشامبيونز ليج مع ريال مدريد نسخة 1998 ، قبل أن يسلم منصبه للكتالوني بيب جوارديولا المدرب التاريخي للبرسا.

 ونجح البايرن في التأهل لنصف النهائي ثلاث مرات في آخر أربع نسخ للبطولة العريقة.

أما “السيدة العجوز” العائدة للعرس الكبير بعد طول غياب، فتتسلح بحماس مدربها الشاب أنطونيو كونتي لاستعادة المجد المفقود منذ الكأس الثانية في 1996 ، حيث يقدم البيانكونيري على مدار الموسمين الاخيرين عروضا متميزة شهدت ندرة في الهزائم وهز الشباك على الصعيدين القاري والمحلي.

 ونجح البايرن في الإطاحة بأرسنال الإنكليزي في ثمن النهائي بمجموع اللقائين (3-1 و0-2)، فيما تفوق يوفنتوس على سلتيك الاسكتلندي (3-0 و2-0).

كما يبقى الصراع على أشده بين برشلونة، الخبير بحمل كأس تلك البطولة في السنوات الاخيرة حيث توج بها في 2006 و2009 و2011 بعد أول مرة في 1992 ، مع البي إس جي المجدد، والذي بات يناطح الكبار بفضل تشكيلة من أفضل لاعبي العالم.

وستقام مباراة الذهاب في حديقة الأمراء بباريس يوم الثلاثاء، قبل أن يشهد كامب نو، معقل العملاق الكتالوني، لقاء الإياب في العاشر من نيسان ايضا.

ويعاني البرسا من كثرة الإصابات مؤخرا، والتي عصفت بكارلوس بويول وتشافي هرنانديز وأدريانو كوريا وجوردي ألبا وبدرو رودريجز، لكن الأعين ستكون موجهة نحو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي القادر على حسم المعارك الكبرى.

ويدخل البلاوغرانا المواجهة بمعنويات كبيرة خاصة مع عودة المدرب تيتو فيلانوفا من رحلة علاج طويلة من السرطان في نيويورك، بجانب عودة الظهير الأيسر الفرنسي إريك أبيدال الى مقاعد البدلاء بعد انقطاع دام عاما بعد إجرائه جراحة لزرع كبد، فضلا عن الاقتراب من التتويج بالليغا.

 أما الفريق الباريسي فيعول على كتيبة نجومه، التي يتصدرها المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي رفع عنه الإيقاف ليتصدى لفريقه الأسبق، بجانب حنكة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

 وتمكن البرسا من تحقيق انتفاضة تاريخية في ثمن النهائي امام ميلان الإيطالي عوض فيها خسارته 0-2 امام سان سيرو، الى فوز عريض برباعية نظيفة في كامب نو، فيما أزاح باريس سان جيرمان فالنسيا الإسباني بعد الفوز 2-1 في الميستايا والتعادل 1-1 في عاصمة النور.

ويمضي ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالتشامبيونز، في سعيه نحو الكأس العاشرة تحت قيادة الداهية البرتغالي جوزيه مورينيو الطامح للقبه الثالث بعد 2004 مع بورتو و2010 مع الإنتر، ليحقق انجازا غير مسبوق.

 ويصطدم الريال بجلطه سراي التركي، الذي يتحفز لحسم المواجهة في لقاء الإياب بين جماهيره المتعصبة في تورك تيليكوم أرينا باسطنبول، بعد معرفة ما ستسفر عنه مواجهة الذهاب في سانتياجو برنابيو يوم الاربعاء.

ويعي الميرينجي أن لدوري الأبطال الأولوية الكبرى هذا الموسم بعد خسارة الليجا إكلينيكيا، حيث لن تقارن بفوزه بالسوبر المحلي على حساب برشلونة، ولا حتى بفوزه المنتظر بنهائي كأس الملك امام جاره أتلتيكو.

 وأثبت الفريق الملكي تركيزه المنصب في البطولة الأوروبية بعد أن أطاح بمانشستر يونايتد الإنجليزي من ملعبه أولد ترافورد 2-1 بعد التعادل ذهابا في البرنابيو 1-1.

 أما الأتراك، تحت إدارة المدرب المخضرم فاتح تيريم، فاستعرضوا قوتهم في ألمانيا بعد الفوز على شالكه 3-2 رغم التعادل في اسطنبول 1-1.

 وسيعود مورينيو للالتقاء بلاعبيه القدامى الإيفواري ديدييه دروجبا والهولندي فيسلي شنايدر والتركي حميد ألتينتوب نجوم جلطة الحاليين، فضلا عن صدام بين هدافي البطولة التركي بوراق يلماظ (9 أهداف) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (8 أهداف).

وأخيرا يحلم مالاجا مع مدربه التشيلي مانويل بيليجريني بمواصلة مغامرته في أول دوري أبطال يشارك بها في تاريخه، حيث تأهل لهذا الدور بعد إخراج بورتو البرتغالي 2-0 في الأندلس، معوضا خسارته في الدراجاو معقل “التنانين” 0-1.

لكن المهمة ستكون معقدة امام بروسيا دورتموند القوي والمتحلي بكتيبة من النجوم الشابة أمثال ماركو ريوس وماريو جوتزه وروبرت ليفاندوفسكي تحت إمرة المدرب المتألق يورجن كلوب، خاصة أن لقاء الإياب سيكون في ملعب سيجنال إيدونا بارك المخيف ببلاد المانشافت يوم التاسع من نيسان، لكن قبلها يأمل في حسم الأمور مبكرا في لاروساليدا يوم الاربعاء المقبل.. فلمن تبتسم الكأس في النهاية؟.(النهاية)

اترك تعليقاً