“انتفاضة” جورج فلويد ضد العنصرية تصل الى فيينا

(المستقلة).. لم تقف الاحتجاجات التي أعقبت موت الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد رجال شرطة عند الولايات المتحدة الامريكية ، فانتقل تأثيرها الى اوربا، وبعد تظاهرات باريس ، خرج عشرات الآلاف ومعظمهم من الشباب، الخميس، في فيينا في إطار التعبئة الدولية ضد العنصرية وتنديدا بوفاة جورج فلويد.

وقال العديد من المشاركين إنّ هذا يُعدّ أحد أكبر التجمعات في العاصمة النمسوية في السنوات الأخيرة. وقالت الشرطة إن المشاركة كانت كبيرة، وقدّرت عدد المشاركين بنحو خمسين ألفاً.

وقالت كاترينا كول الطالبة البالغة من العمر 21 سنة إنّ “العنصريّة الممنهجة منتشرة في كلّ مكان في العالم، وكذلك في النمسا. يجب أن نوقفها”، وحملت لافتة كتب عليها “الكراهية ليست خيارا”.

وقال ريتشارد البالغ من العمر 45 عاما ويعمل محررا “من المهم القيام بلفتة، لأنه ببساطة لا يمكن أن يستمر ذلك على هذا النحو”.

ولم يكن ممكنا احترام التباعد الاجتماعي، نظرا الى الأعداد الكبيرة من المشاركين. لكن العديد من المتظاهرين كانوا يضعون أقنعة.

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها “الصمت يعني الموافقة” و”صمت البيض يعني عنف البيض” ولافتات أخرى تندد بعنف الشرطة كتب عليها “حياة السود مهمة”.

وأدّت وفاة فلويد إلى إعادة إشعال الغضب القديم في الولايات المتحدة إزاء إقدام الشرطة على قتل أميركيين من أصل إفريقي، وأطلقت العنان لموجة اضطرابات مدنية لم تشهدها البلاد منذ عام 1968.

 

التعليقات مغلقة.