(المستقلة)… أعلن المرشح الرئاسي الجمهوري، ماركو روبيو، عن تكون فريقه الأمني الذي سيقدم له الاستشارة حول تحديات السياسة الخارجية والأمن، وسيضم الفريق صقوراً يمينيين منحازين لإسرائيل ومدعومين من أكبر وأنفذ لوبي مؤيد للدولة العبرية في الولايات المتحدة، وهو اللجنة الأميركية الإسرائيليه للعلاقات العامة المعروفة باسم “ايباك”.

ومن أهم الشخصيات التي ستعمل بصفة استشارية لماركو روبيو، دوف ساخايم الذي عمل كمساعد لوزير الدفاع في عهد إدارة الرئيس بوش، وكان من أكبر المنظرين لحرب العراق ومن المؤيدين الأقوياء لإسرائيل، إلى جانب دان سينور الذي عمل كمتحدث لقوات التحالف في عهد الرئيس بوش، وهو أيضاً من أقوى المدافعين عن سياسات إسرائيل، خصوصاً في حربها الأخيرة على غزة، وتخدم أخته في إحدى لجان الـ”ايباك”.

وأعلنت حملة السيناتور روبيو، الذي انتخب عن ولاية فلوريدا بأموال ودعم كبير من اللوبي المؤيد لإسرائيل، عن انضمام شخصية أخرى داعمة لإسرائيل، وهو إليوت أبراهام الذي عمل كنائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس بوش وخلال فترة غزو العراق، وهو مدافع شرس عن إسرائيل، ويعتبر من المحافظين الجدد.

وكذلك مايكل شيرتوف الذي عمل كوزير الأمن الداخلي في عهد بوش هو من مؤيدي إسرائيل، وعمل في وزارة الأمن القومي، وكذلك السفير السابق إيريك أديلمان الذي عمل في وزارة الدفاع.

وتضم القائمة عدداً كبيراً من اليهود الأميركيين المؤيدين ليس فقط لإسرائيل، بل لـ”الليكود” ولسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ومن المعرف أن روبيو من أكثر المتشددين في دفاعه عن إسرائيل وبشكل أعمى، فهو يعيد نفس عبارات التأييد في مهرجاناته الانتخابية، ويصور الفلسطينيين بالإرهابيين والقتلة الذين لا يريدون السلام مع إسرائيل، وأنهم يعلمون أطفالهم القتل والكره، بينما إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

وزار روبيو إسرائيل مرات عدة، وأظهر إعجابه بها. ويضخ اللوبي ملايين الدولات لإنجاح حملته التي تواجه حالة من الانهيار، خصوصاً إذا فشل في تأمين الفوز بولايته فلوريدا في الانتخابات الأولية التي ستجري في الخامس عشر من مارس.

ويتهم روبيو دونالد ترامب بأنه لا يدعم إسرائيل، ويريد أن يكون محايداً، حيث يتفاخر روبيو بأنه لا يوجد مكان للحياد عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.

ويرى كثيرون أن معظم المشرعين في الكونغرس يتلقون دعماً مالياً قوياً من الـ”ايباك” للفوز بمقاعدهم في الكونغرس، وبالتالي يتحولون إلى أبواق للدعاية والتأييد والدعم للدولة العبرية. (النهاية)