الرئيسية / تنبيهات / ام لسبعة اطفال..امتهنت التسول بعد فقدان زوجها بعمليات التحرير
صورة رمزية من الارشيف

ام لسبعة اطفال..امتهنت التسول بعد فقدان زوجها بعمليات التحرير

(المستقلة)/علي حسين/.. لم يعن الاحتفال بذكرى النصر على تنظيم داعش الارهابي وتحرير الموصل للأرملة (ص) ، الا العودة لذكرى زوجها الشهيد الذي لبى نداء الجهاد ليستشهد وهو يقاتل داعش تاركا اياها واطفالها دون معيل.

(ص) ارملة تبلغ من العمر 26 عاما، امتهنت التسول بعد ان استشهد زوجها في قاطع (الكرمة) وتخلي الاهل والاقارب عنها، حتى تستطيع اعالة الايتام السبعة الذين تركهم ابوهم ليلتحق بأفواج المجاهدين تلبية لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها مرجعية النجف الاشرف متمثلة بآية الله العظمى علي السيستاني لتحرير الاراضي العراقية ومواجهة التهديد الارهابي الذي يمثله تنظيم داعش.،

توجه الشباب الى سوح القتال امتثالا لأمر المرجعية تاركين اعمالهم وعوائلهم لمساندة الجيش العراقي في القضاء على هذه العصابات وتحرير كامل الاراضي العراقية ، فاستشهد من استشهد، وهو مطمأن على ان هناك من سيرعى عائلته في غيابه.

لكن زوجة الشهيد (ص) تقول أنها لم تستلم اي مستحقات مالية تعينها على معيشة ايتامها السبعة رغم سعيها الحثيث لأثبات حقها.

واشارت الى انها لم تستلم جثة زوجها ، الذي عدّ ضمن المفقودين، فلم تصدر له شهادة وفاة ،بأنتظار مرور اربعة سنوات على فقدانه، حسب قرار المحكمة.

وأوضحت أنها لم تجد امامها غير التسول بالطرقات لتأمين لقمة العيش لأيتامها السبعة ودفع بدل ايجار البيت الذي تسكنه لاسيما بعد تخلي اخوتها الخمسة عنها.

وتساءلت الارملة (ص) لو كان زوجها الشهيد يعلم ما ستؤول اليه حالة اسرته بعد استشهاده، هل كان يقدم حياته ثمنا لتحرير ارض الوطن؟ في الوقت الذي تحتفل الطبقة السياسية الحاكمة والمرفهة بالنصر الذي تحقق بدماء الشهداء ،ولم تقدم ابسط الواجبات التي تتمثل بالاهتمام بعوائل الشهداء.

 

اترك تعليقاً