اليونيسف تدعم انشاء قناة تلفزيونية فضائية للطلاب في إقليم كردستان

(المستقلة)..أطلقت وزارة التربية في حكومة الأقليم الكردستانية، بدعم من اليونيسف، قناة فضائية لدعم الاحتياجات التعليمية للأطفال واليافعين في الوقت الذي لا تزال فيه المدارس مغلقة بسبب جائحة “كوفيد-19”.

وسوف يحصل ما يُقَدّر عدده بـ 1.5 مليون طفل من تلاميذ الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثاني عشر (الصف السادس الاعدادي) على المنهج الدراسي الكردي أثناء وجودهم في البيت، وسيكون تطبيق هذا المنهج متاحًا للأطفال اللاجئين والنازحين في كردستان العراق كذلك.

وقالت حميدة لاسيكو، ممثلة اليونيسف في العراق: “إن التأثير الذي يسببه إغلاق المدارس يتناسب سلبًا مع ظروف الأطفال الأكثرهشاشة – فأولئك الذين يعيشون في الفقر وفي المخيمات لا يمكنهم مواكبة عملية التعلّم لأن حصولهم على فرص التعلم عبر الإنترنت قد لا يكون متوفرًا.”

وأضافت: “كما علمتنا التجربة، فإنه كلما طال ابتعاد الأطفال الأكثر هشاشة عن المدرسة، كلما قلّ احتمال عودتهم إليها. ينبغي أن نعمل كلنا معًا لتوفير الطرق المختلفة التي تمكّن الطلاب من مواصلة التعلم من البيت، والحفاظ على الروتين.”

و تبث القناة التلفزيونية المعروفة باسم Kanalli  Parwadaee باللغات العربية والكردية (السورانية) والسريانية يوميًا، ولفترة أولية مدتها ثلاثة أشهر. وبالإضافة إلى المحتوى التعليمي، ستقوم القناة بنشر رسائل توعية حول “كوفيد-19” تشمل موضوع التباعد الاجتماعي وممارسات غسل اليدين.

يذكر أن ما يقرب من 10 ملايين طفل ويافع في جميع أنحاء العراق تأثروا بإغلاق المدارس بسبب الإجراءات الوقائية للتصدي لوباء كورونا.

وتشير اليونيسف الى أن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس معرضون للاستغلال بشكل كبير، وهم أكثر عرضة للانخراط في عمالة الأطفال، وزواج الأطفال، كما أنهم أكثر عرضة للاكتئاب بشأن مستقبلهم:

وأوضحت المنظمة الدولية أنها تقدم الدعم لوزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالتحضير لإعادة فتح المدارس وكذلك في الجهود المبذولة حالياً للتعليم المنزلي، وذلك من خلال المنصات عبر الإنترنت، وشبكات التلفزيون المتنقلة والهواتف المحمولة.

وتمتلك وزارة التربية منصات تعليمية رقمية؛ كما أن القناة التلفزيونية الفضائية في إقليم كردستان-العراق موجهة للطلاب الذين يحصلون على الإنترنت بشكل محدود.

التعليقات مغلقة.