الرئيسية / رئيسي / اليوم … الكلاسيكو العاصمة بغداد … الزوراء و الجوية

اليوم … الكلاسيكو العاصمة بغداد … الزوراء و الجوية

بغداد( المستقلة ) …   قمة كروية … تقام عند الساعة الرابعة من عصر هذا اليوم على ملعب الشعب يكون طرفاها فريقي الجوية والزوراء عندما يلتقيان في(الكلاسيكو)الإثارة وتعد مؤجلة من الجولة السادسة للمرحلة الأولى من الدوري الممتاز.

هذه المباراة قد يصعب التكهن بنتيجتها لمسعى الفريقين بخطف نقاطها لمواصلة المشوار بنجاح خصوصا أن فريق الجوية اقترب كثيراً من الصدارة لكنه سرعان ما أخفق في آخر مباراة خاضها أمام نفط الجنوب عندما تعادل معه قبل أيام من دون أهداف ليقف عند المركز الرابع برصيد 25 نقطة بفارق نقطتين عن المتصدرين فرق أربيل وبغداد والطلبة ولديه مباراة مؤجلة فضلاً عن لقاء اليوم أمام الزوراء الذي سيحاول لاعبوه مصالحة جمهورهم بعد الأداء غير المقنع الذي ظهروا عليه في مباراتهم الماضية التي عجزوا أزاءها من طرق فريق نفط الجنوب، وبالتأكيد فإن الفوز اليوم سيمنحهم بطاقة صدارة الهرم الممتاز بجدارة ليعلنوا أحقيتهم به لاسيما أن فريق الجوية يُعد من ضمن الفرق المؤهلة لخطف اللقب للموسم الحالي لما يضمه من لاعبين على قدر عالٍ من الخبرة الدولية فضلاً عن تواجد اللاعبين الشباب الذين أثبتوا وجودهم بقوة مع الفريق ومع المنتخبات الوطنية أيضاً إضافة إلى المحترفين الذين تركوا بصمة على أداء فريق الجوية، ومَن يقود الفريق هو السوري حسام السيد الذي تأقلم جيداً وانسجم عطاؤه مع إمكانية لاعبيه ومهاراتهم طوال الفترة التي قاد بها الفريق والتي تمتد منذ الموسم الماضي الذي حقق معه انجازاً غير مسبوق بخطفه لقب بطولة كأس الاتحاد العربي.

بينما يسعى قطب المنازلة الثاني فريق الزوراء هو الآخر لتأكيد حضوره هذه المرة ويثبت للجميع أنه قادم من جديد وأن ما حققه خلال الجولات الثلاث الماضية لم تكن محط صدفة أو فورة لا تلبث أن تتلاشى بمرور الزمن، بل أنه الزوراء الحقيقي الذي تغنى به جمهوره ومحبوه طوال فترة غير قصيرة من الزمن وهو الذي يُعد صاحب الرقم الأكبر لخطف اللقب المحلي فضلاً عن جماهيريته التي تميزه عن بقية الأندية الأخرى ، فهو اليوم أمام اختبار حقيقي ليبرهن لكل مَن شكك بقدراته أن الانتصارات الأخيرة التي حققها على فرق نفط ميسان وزاخو والطلبة جاءت من خلال إعادة ترتيب الأوراق ومضاعفة الجهود التي سعى من خلالها مدربه راضي شنيشل إلى العودة بالفريق لسابق عهده ليفرض نفسه منافسا شرساً لاسيما إذا ما حقق الفوز في مباراة اليوم سيصل إلى النقطة 23 وسيكون له كلام ثانٍ في المرحلة الثانية.

الفريقان أعدّا العدة للخروج بهذه المباراة بصورة تعكس جمالية الكرة العراقية الحقيقية كما عهدناها من قبل بعيداً عن الأمور الجانبية التي تعرقل مسارها وتفسد جماليتها ، لذا من المتوقع أن تحمل هذه المباراة بين فواصلها لمحات فنية رائعة بحكم تواجد لاعبين في الفريقين بمستوى فني جيــد.(النهاية)

اترك تعليقاً