الرئيسية / طب و صحة / اليقطين يضبط السكر في الدم ويهدئ الأعصاب

اليقطين يضبط السكر في الدم ويهدئ الأعصاب

 اليقطين نبات عشبي ينمو في الأقطار العربية جميعها، وهو متعدد الألوان. والأجزاء المستعملة منه هي البذور واللب والأوراق، ويزرع على مدار العام، وتجنى ثماره بعد خمسين يوماً من زراعته، وفوائده الغذائية والطبية عظيمة، حيث ورد ذكره في القرآن الكريم، ولهذا ينصح خبراء الصحة والتغذية بتناوله، وخاصة في الصيف نظرا لإروائه العطش، حيث يتكون اليقطين من تسعين بالمئة من وزنه ماء، ومليغرامين من الدهون، ونحو عشرة ملليغرامات من البروتين وستة غرامات من النشويات. فضلا عن أهميته في تهدئة الأعصاب وضبط السكر في الدم وقدرته على حماية البروستات من التضخم.

 مرض السكري

 توصلت دراسة صينية إلى أن تناول اليقطين يعطي الفرصة لمرضى السكري من النوع الأول بعدم أخذ حقن الأنسولين يومياً، أو تقليل هذه الحقن بشكل كبير، وأشارت الدراسة إلى أن مرض السكري من النوع الأول يحدث نتيجة خلل في الخلايا التي تنتج الأنسولين في البنكرياس.

وقد تم تحليل اليقطين مخبريا فاكتشف العلماء غناه بفيتامين (ألف)، وهو ذو أهمية كبيرة في ترميم الجلد والحفاظ على ليونته، بالإضافة إلى تغذيته لغشاء العين والحفاظ على قوة حاسة البصر، كما يحتوي اليقطين على كمية من مجموعة فيتامينات (باء) والكثير من الأحماض النافعة للجسم والبوتاسيوم والمغنيزيوم، ونسبة أخرى من الأملاح كالحديد والكالسيوم، وهو لا يحتوي على سعرات حرارية عالية.

وذكرت كتب الطب العربي القديمة أن تناول مرق القرع مفيد لعلاج الصداع، وأن حبوب اليقطين مفيدة جدا لإدرار البول وعلاج مشاكل الجهاز البولي، كما يؤكد باحثون في ألمانيا أن تناول القرع أو اليقطين يخفف من أعراض ارتفاع كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم. ودلت أبحاث أخرى على أن الزيوت النباتية الموجودة في اليقطين تحتوي على مادة تعمل على وقف تحول هرمون (التستيستيرون) إلى هرمون أقوى، ما يمنع من تضخم البروستات. كما يعرف اليقطين كملين للهضم ومدر للبول ومسكن للألم ومريح للصدر.

وينصح بتناول بذور اليقطين الطازجة أو شرب منقوعها، حيث يحضر المنقوع من خلال هرس الحبوب ومن ثم إضافة الماء الساخن إليها بنسبة كأس واحد إلى عشرين غراما من البذور ويغطى الكأس لربع ساعة، وبعد ذلك يمكن إضافة العسل لتحلية الشراب والاستفادة من فائدة العسل الصحية.

 دراسات طبية

 تشير العديد من الدراسات الطبية إلى ثمرة القرع أو اليقطين كغذاء مفيد يقلل من الإصابة بسرطان البروستات وأمراض القلب، فضمن النصائح الطبية لرابطة القلب الأميركية والهرم الغذائي، احتلت المكسرات والبذور النباتية أهمية عالية نظراً لغناها بالزيوت النباتية من مصادر طبيعية من دون التعرض لعمليات الهدرجة المدمرة لكل فائدة محتملة منها، كذلك لغناها بمواد طبيعية تسهم في الحد من انتشار الأمراض المزمنة.

واليقطين أو القرع ثمرة نبتة بقلية، أصلها من أميركا الجنوبية، وهو من عائلة الشمار والخيار، ويقسم عادة لنوعين، القرع الصيفي والقرع الشتوي، وبذور القرع تحتل في مناطق عدة من الشرق الأوسط، مكانة عالية بين الأغذية المفيدة جداً للجسم والمناسبة للأطفال والبالغين، كما يطرحها العلماء كحل صحي بديل للعديد من مأكولات التسلية كالمقرمشات وغيرها في وجبات التسلية، وكإضافة إلى السلطات وأنواع الخبز وغيرها من مجالات الإضافات الغذائية.

وينصح باليقطين للحمية منخفضة السعرات الحرارية، لأنه لا يحتوي سعرات حرارية كثيرة، إضافة إلى أن ثمار القرع العسلي تستخدم في عمليات التصنيع الغذائي وإعداد أطباق شهية على المائدة، وتمتد فوائد اليقطين لتشمل نواحى تجميلية حيث يصنع صابون بذور اليقطين كمادة مطهرة ومغذية للبشرة.

وهو منشط للكبد ويمنع اليرقان، ويكسر حدة العطش ويزيل الحرارة والحمى، كما أنه نافع لأمراض الصدر والسعال، وينشط اللثة ويكافح آلام الأسنان. وبذور اليقطين طاردة للدود وخاصة الدودة الوحيدة.

اترك تعليقاً