اليعقوبي :على قادة البلاد التصرف بحكمة ويرضخوا لمطالب الجماهير ويتجنّبوا التخوين والتآمر

(المستقلة).. دعا المرجع الديني ايه الله محمد اليعقوبي قادة البلاد الى التصرف “بحكمة ويستمعوا إلى نداء العقل والإنسانية ويرضخوا لمطالب الجماهير”

وطالب اليعقوبي في بيان اصدره بمناسبة اختتام زيارة الاربعين بإيجاد حلول حقيقية للمشاكل الآنيّة القائمة “بخطط استراتيجية تنتهي إلى تغيير النظام الفاسد القائم من أساسه وأن يتجنّبوا سياسة التخوين والتآمر والاتهام بالعمالة ونحو ذلك، فهذه لا يصدقها أحد على شباب عزّل يستقبلون الرصاص بصدور عارية”.

ولفت البيان الى ” غياب السياسيين وقادة الأحزاب عن مشاركة الزوار في مسيرتهم وتقديم الطعام لهم ونحو ذلك من الحركات الاستعراضية الماكرة التي كانوا يخدعون الشعب بها ليواصلوا فسادهم وتسلطهم العدواني”.

ووصف هذا الامر بأنه “اعتراف منهم بالفضيحة وإقرار منهم بأن الشعب قد بلغ مرتبة من الوعي ورفض الظلم بحيث لا تنطلي عليه تلك الألاعيب، والتستر بالعناوين المقدسة التي كانوا يدّعونها زوراً وبهتاناً “.

واضاف “إن اليوم الذي تتوجه فيه هذه الملايين لاقتلاع الظلم والفساد من جذوره ليس ببعيد بعد أن استلهمت من زحفها المبارك نحو ضريح أبي الأحرار وسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) كل معاني الإصلاح والحرية والحياة الكريمة ورفض الذلّ والهوان والاستعباد والاحتقار والإهمال، ما لم يتدارك الظالمون الفاسدون أمورهم بالتوبة والعمل الجاد الصادق لرفع الظلم والحيف عن الشعب العراقي الكريم”.

واوضح اليعقوبي إن المرجعية الدينية ، والحوزة العلمية “لا يسعها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى الشعب يذبح بسيوف الفقر والحرمان والبطالة والفساد والتخريب والجهل والمرض والرصاص الحي، وتجد لزاماً عليها أن تضمّ صوتها إلى أصوات المطالبين بحقوقهم المشروعة بالطرق السلمية التي تكفّلها لهم الدستور وكل قوانين حقوق الإنسان متجنبين الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”.

وجدد دعوته إلى تأسيس مجلس للحكماء وأهل الخبرة في ميادين الحياة كافة، والعراق غني بأمثالهم، لينظر المجلس في مشاكل البلاد وطموحات الشباب وتطلعاتهم فيقدِّم الحلول الناجعة الآنية والمستقبلية، و”على الطبقة السياسية الحاكمة أن ترجع إليهم وتشاورهم وتأخذ برؤاهم، أما الحلول الترقيعية التي يراد منها ذرّ الرماد في العيون فلم تعد تقنع طالبي الحياة الحرة الكريمة”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.