الرئيسية / اخر الاخبار / الياور : كان الأجدى بالحكومة استثمار الكفاءات والخبرات العسكرية بدلا من اجتثاثها أو إحالتها على التقاعد

الياور : كان الأجدى بالحكومة استثمار الكفاءات والخبرات العسكرية بدلا من اجتثاثها أو إحالتها على التقاعد

بغداد (إيبا)… أدان الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور التفجيرات الأخيرة التي وقعت في محافظات كركوك وصلاح الدين وبابل وكربلاء ومدن أخرى من العراق وأدت إلى سقوط العشرات من المواطنين الأبرياء بين قتيل وجريح وإلحاق اضرار بالغة في الممتلكات العامة والخاصة.

واتهم الياور في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)…  ما أسماها بأذرع الغدر التابعة لأجندات دولية وإقليمية يالمسؤولية عن هذه التفجيرات بقوله “أنها مازالت تسعى جاهدة لتحقيق مخططاتها التقسيمية وأطماعها التوسعية من خلال زرع الفتن وبث الفوضى في مناطق محددة من العراق بغية تقسيمه على أسس طائفية وقومية وعرقية “.

محذرا “من صعوبة المرحلة التي يمر بها  العراق والتي وصفها بالأخطر عبر تاريخه”

داعيا العراقيين إلى تنقية صفوفهم من الشوائب الضالة والمنحرفة وزيادة التلاحم فيما بينهم لطرد الدخلاء وإفشال هذه المخططات.

وقال الياور إنه وفي ظل هذه الظروف المتصاعدة والخروقات الأمنية المستمرة طيلة عشر سنوات بينما المواطن وحده من يتحمل انعكاساتها الخطيرة ، صار لزاما على الحكومة المركزية أن تعيد حساباتها في بناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على مبدأ التوازن ومعيار المهنية والكفاءة .

لافتا إلى “أن العراق يمتلك خبرات كبيرة ومهمة في المجالين العسكري والأمني تمتاز بالكفاءة  والمهنية العالية على مستوى العالم وكان الأجدى بالحكومة أن تقوم بزجها في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية بدلا من اجتثاثها أو إحالتها على التقاعد”

واضاف الياور بأن الميزانية التي خُصصت لبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بلغت مئات المليارات من الدولارات بينما هذه القوات مازالت تفتقر إلى الكفاءة المهنية والضبط العسكري والقدرة الاستخباراتية محملا الحكومة المركزية المسؤولية الكاملة عن الاخفاقات والخروقات الأمنية المتكررة في مختلف المناطق مع وجود حالة عدم استقرار في الوضع  الأمني.

واعرب اليارور عن أسفه البالغ لسقوط الضحايا داعيا المولى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته في جنات الخلد ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل. (النهاية)

اترك تعليقاً