الرئيسية / اقتصادية / اليابان تمول مشروع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزارعة (فاو) في العراق

اليابان تمول مشروع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزارعة (فاو) في العراق

(المستقلة).. اعلنت حكومة اليابان عن تقديمها دعما لمشروع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزارعة (فاو) ،الذي يوفر للأسر الهشة في المناطق المستعادة من تنظيم داعش الوسائل اللازمة لإنتاج الخضروات الطازجة والمغذية.

و يستفيد من هذا الدعم والبالغ 1.5 مليون دولار امريكي، ثلاثة آلاف شخص في المناطق المتضررة من النزاع في كل من محافظات الأنبار وكركوك ونينوى وصلاح الدين.

وتحصل هذه الاسر سواء التي لم تغادر مناطقها أو تلك التي عادت اليها مؤخرا على مدخلات العملية الانتاجية ومعداتها والتدريب الخاص على البستنة والانتاج الزراعي في الفناء الخلفي والبيوت الزجاجية المنتجة للمحاصيل على مدار السنة وذلك من أجل توفير الأغذية وتحسين مستوى التنوع الغذائي وتعزيز الدخل والاعتماد على الذات.

وقال سفير اليابان لدى العراق فوميو إيواي: “هذه هي السنة الرابعة على التوالي منذ أن بدأت اليابان بتقديم المساعدة إلى السكان العراقيين والسوريين المتضررين من جراء اعمال داعش من خلال ميزانيتها الاضافية.  ان هذه المساعدة تظهر مدى التزام اليابان القوي والمخلص لتلبية الاحتياجات الأساسية في المخيمات ومناطق العودة في العراق”.

وأضاف أن “المساعدة المقدمة إلى منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق تأتي كجزء من الحزمة الجديدة والبالغة مئة مليون دولار والخاصة بدعم جهود المساعدة الإنسانية وتحقيق الاستقرار في العراق.

وأكد إن اليابان مصمم على خدمة النازحين والعائدين واللاجئين والمجتمعات المستضيفة في العراق، وكذلك دعم جهود العراق من أجل التنمية”.

ويحصل نحو 1260 شخصا من الأسر الهشة غذائيا، بما في ذلك الأسر التي ترأسها النساء، على مجموعة الادوات الخاصة بالبستنة في الفناء الخلفي (حاويات زراعية، وبذور، وخضروات، وأسمدة، وأدوات البستنة اليدوية) بالإضافة الى التدريب الخاص بها.

كذلك سيدعم المشروع 1740 شخصا آخرين من خلال مجموعة البيوت الزجاجية وتزويدهم بالبذور والأدوات والأسمدة، وتدريبهم من قبل المنظمة ووزارة الزراعة على إنتاج الخضروات، بما في ذلك الحصاد والتخزين والتجهيز والتسويق، وستبقى البيوت الزجاجية ملكا للمجتمعات المحلية في نهاية المشروع.

واشار ممثل منظمة فاو في العراق فاضل الزعبي الى ان دعم اليابان القوي والمستمر لمنظمة الأغذية والزراعة في العراق يأتي في وقت حرج بالنسبة للبلاد.

وذكر انه مع نهاية عام 2017، ومع استعادة العراق لجميع المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش، فإن التركيز تحول نحو الانتعاش والقدرة على الصمود والتكيف من خلال خلق فرص العمل، وتحسين الدخل والقوة الشرائية للأفراد.

ونوه الى ان هذا المشروع يهدف الى دعم الاستقرار الاجتماعي والاسهام مباشرة في الانتعاش الريفي المستدام لهذه المناطق، بالإضافة الى الحد من خطر الهجرة من الريف إلى الحضر بحثا عن فرص جديدة لكسب الرزق من خلال إعادة إدخال التدفقات النقدية إلى المجتمعات المحلية المتضررة من النزاع، وتنشيط الأسواق المحلية، بحيث يؤدي ذلك إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية، واحجام المزارعين عن بيع الأصول الأساسية لديهم مثل الماشية أو المعدات الزراعية أو الأراضي، لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

في إطار خطة الاستجابة الانسانية للمنظمة لعام 2018 وبرنامج التعافي من الكوارث والقدرة على الصمود للفترة 2018 -2019، تدعو المنظمة المجتمع الدولي والمانحين إلى تمويل عاجل بمبلغ 107 مليون دولار لمساعدة 2.2 مليون شخص من خلال حزم العائدات النقدية متعددة الاغراض، والمدخلات الزراعية والنقد مقابل العمل بهدف اعادة تأهيل مرافق التخزين والتجهيز، والبنية التحتية والأصول التابعة لوزارة الزراعة، والعمل على ومنع انتشار الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود، وكذلك تعزيز إدارة الموارد المائية.

ان عمل المنظمة بالتنسيق مع الحكومة العراقية، يدعم العائدين إلى المناطق المستعادة، والأسر التي لم تغادرها أثناء النزاع، والنازحين، والمجتمعات المستضيفة لها وتحسين سبل العيش للاجئين السوريين في تلك المناطق.

اترك تعليقاً