الولايات المتحدة تؤكد التزامها بحماية الأقليات في العراق

(المستقلة)..قالت وزارة الخارجية الامريكية ان مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توم مالينوسكي أكد اثناء زيارته للعراق التزام الولايات المتحدة الأمريكية بحماية الأقليات وحث على الجهود الرامية لمنع وقوع هجمات انتقامية مجددا التأكيد على دعم الولايات المتحدةالامريكية للعودة الآمنة والطوعية للنازحين.

واوضح بيان عن مكتب الناطق الرسمي للخارجية الامريكية تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم ان مالينوفسكي قام بزيارة العراق للفترة من 21-24 شباط، لمناقشة قضايا حقوق الإنسان مع المسؤولين الكبار للحكومة العراقية والمسؤولين في السلطة القضائية والقادة الدينيين وقادة المجتمع المدني. على رأس وفد ضم مساعد وزير الخارجية، نوكس ثايمز،المستشار الخاص للأقليات الدينية وسفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ستيوارت جونز.

واشار البيان الى ان مالينوفسكي أثناء وجوده في بغداد، التقى وزير الدفاع خالد العبيدي. وشكره لجهوده في ضمان ان جميع القوات الأمنية تعمل تحت سيطرة الحكومة وتحترم وتحمي المدنيين وممتلكاتهم ومواقعهم الدينية في جميع المناطق المحررة. كما انه في لقاءاته مع قادة القضاء والمجتمع المدني والقادة الدينيين، بما في ذلك البرلمانيين ومفوضية حقوق الإنسان، أكد الأهمية التي تعلقها الولايات المتحدة الامريكية على حماية حرية الإعلام والحقوق المدنية مؤكدا بأن محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان امر حاسم لتحقيق الاستقرار بعد ان يتم هزيمة داعش.

واضاف البيان كما التقى مساعد وزير الخارجية أيضا مع ممثلي الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الإغاثة الدولية، ورحب بجهودهم الرامية لمعالجة الأزمة الإنسانية في العراق ولا سيما محنة النازحين واللاجئين. وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساعدة حكومة العراق لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة وضمان العودة السلمية والآمنة والطوعية لجميع النازحين.

واشار الى ان مساعد وزير الخارجية عقد لقاءات في اربيل مع وزير الانفال والشهداء محمود صالح، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى، ووزير الداخلية لحكومة إقليم كردستان ووزير شؤون البيشمركة بالوكالة كريم سنجاري، ورئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين. كما التقى مع القادة المسيحيين وممثلين عن المجتمع المدني. كما قام بزيارة القادة الدينيين والسياسيين الايزديين في معبد لالش في محافظة دهوك، حيث ناقش الفظائع التي ارتكبتها داعش والحاجة إلى إدماج الأقليات في التركيبة السياسية والامنية في العراق. وتعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول أمريكي رفيع المستوى أو لسفير أمريكي للمعبد الايزيدي.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد