الوطنية يؤكد ضرورة العلاقة مع التحالف الدولي والولايات المتحدة..بشروط

(المستقلة).. أكد ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي ضرورة أن تكون للعراق علاقات جيدة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمساعدته في حالة تعرض البلاد للخطر.

وقال الائتلاف في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم الخميس،تجري احاديث تارة بالعلن وتارة أخرى بالهمس عن الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ولكن لم تتقدم الجهات القيادية المعنية بوجهات نظرها الى مجلس النواب الموقر والسلطة التنفيذية في البلاد تتضمن رؤية قيادة السلطة لهذا الحوار.

وأشار الى أنه يرى “ان الاتفاقية الاستراتيجية لابد منها لان داعش وقوى الإرهاب والتطرف سيطول بقاؤها وضررها، كما ان الجيش العراقي لايمتلك القدرة والعدد والتسليح والتجهيز والدعم الكافي، ولا الأجهزة الاستخبارية مؤهلة لمثل هذه المعارك”.

وأكد ضرورة “ان تكون لنا علاقات جيدة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمساعدة العراق في حالة تعرض البلاد للخطر، لان العراق مصدر رئيس في مواجهة الإرهاب”.

وأضاف “الحوار مطلوب ان كان استراتيجيا او لا، لكن هذا لايعني عدم اقرار وتثبيت مبادئ وقواعد الاشتباك، وهي قواعد يجب ان تحظى ايضاً بموافقة مجلس النواب الموقر، الذي لابد ان يوافق ايضاً على الحوار ومخرجاته، والا لن يكون نافذاً لان الحكومة الحالية هي مؤقتة”.

وحدد البيان “بعض النقاط عن قواعد الاشتباك” والتي تضمنت: تحديد عديد القوات التي تتواجد على ارض العراق ونوعيتها ، وتحديد أماكن تواجدها ودورية الاستبدال وفق رؤية عسكرية وامنية، إضافة الى تحديد أماكن معسكراتها ونوعيات تسليحها.وتحديد وجودها – نوعاً وكماً واستمراراً- سنوياً في شهر معين يتفق عليه من قِبل مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء.

ودعا الى تشكيل لجنة عليا من رؤساء الكتل السياسية وبعض القوى الوطنية المؤثرة تجتمع دورياً بالقائد العام للقوات المسلحة ويوكل اليها القرار السياسي.

وأضاف يثبت ان هذه القوات تساعد على حماية العراق وليس السلطة، وبموافقة العراق  وحكومته، واللجنة المشار اليها أعلاه، ولايحق لها بأي شكل من الاشكال وتحت أي مسمى التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ويرفع من الاتفاقية تدخلها لحماية النظام الديمقراطي في العراق حيث ان هذه العبارة تحمل اكثر من تفسير، كما لا يجوز لها شن هجمات خارج العراق ومنطلقة من العراق من دون موافقة مجلس النواب العراقي.

وطالب الائتلاف بإعادة النظر وإعطاء الموافقة او عدمها بالقواعد المستعملة حالياً من قِبل التحالف ودوره هذه القواعد وهل هي بموافقة العراق ام لا .

وأشار الى انه بحسب اجتماعات مجلس الامن الوطني في عهد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء السابق، حول نصب منظومة صواريخ باتريوت وقبول او عدم قبول شرائها من العراق بحسب العرض الامريكي ومعها الصواريخ المصاحبة، كان قرار مجلس الامن الوطني حينها عدم الموافقة بالاغلبية وليس بالاجماع وبعض القادة الحاليين صوتوا بالامتناع، متسائلا “اين نحن اليوم من تصريحات وزير الدفاع الحالي بان الصواريخ قد تم نصبها في قاعدتين في العراق؟”.

وشدد على أن ما يسمى الحوار الاستراتيجي يجب ان يرتبط بانهاء ما تبقى من تبعات لقرارات مجلس الامن في تسعينيات القرن الماضي والتي فرضت على العراق قيوداً للتصرف بعائداته المالية ويكون باعطاء العراق الحق في بيع نفطه وادخال العائد الى المصارف التي يقررها هو وليس طرف آخر بحسب قوانين الحصار.

وأعرب ائتلاف الوطنية عن عدم استعداده “للمشاركة في الحوار الاستراتيجي او حتى ان يكون جزءاً من اللجنة المعنية بالحوار الان”، مستدركا بالتنويه الى الاستعداد بتقديم “تفصيلات اكثر عن قواعد الاشتباك الى من يهمه الامر من القادة السياسيين”.

التعليقات مغلقة.