نائب عن دولة القانون : نرفض بشكل مطلق الاعتداء على الجيش ونرفض قيامه بقمع المظاهرات السلمية

بغداد (إيبا)… رفض النائب عن ائتلاف دولة القانون شيروان الوائلي الاعتداء على الجيش لانه هيبة الدولة , رافضا إن يقوم الجيش بقمع الشعب او قمع المظاهرات السلمية , مؤكداعلى دوره في حماية الوطن والشعب من أي اعتداء خارجي لكننا في الوقت ذاته .

وقال الوائلي في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الجمعة “على الرغم من قتامه الأجواء في بعض مناطق العراق اليوم، وفي الوقت الذي تمكنت قواتنا الأمنية وبالتعاون مع أبناء الشعب من تحرير جزء كبير من المناطق التي كانت تئن تحت سيطرة القاعدة والعصابات الإرهابية الأخرى، دخلت البلاد اليوم في ازمة يراها البعض وكأنها أزمة بين الجيش والشعب”.

واضاف الوائلي ” انه بداية نؤكد على حق الشعب بالتظاهر وهو حق مقدس كفله الدستور العراقي لكن أقصى ما يخشاه إي عراقي يخاف على العراق وأهله ووحدته وأمنه هو قيام القاعدة والقوى التكفيرية باختراق هذه المظاهرات وتسييرها في اتجاهات لا تخدم إلا أجندة الشر والمؤامرات التي ترمي لتمزيق العراق وضرب نسيجه الاجتماعي”

وتابع الوائلي ان “قوى الشر والتكفير هذه تمسك بطرف الخيط الذي يناسبها وتعتم على باقي الإحداث ومجرياتها، فلا احد يذكر حقيقة إن القاعدة وحلفاءها من البعثيين يرفعون السيوف والكواتم بوجه العراقيين وكأن العراق قد تحول إلى دولة قاعدة وتكفير، والسير على حد سيف أناس لا ينتمون إلى هذا الوطن بأي شكل من الإشكال”.

وأشار الوائلي الى أننا “نرفض إن يقوم الجيش بقمع الشعب او قمع المظاهرات السلمية ونؤكد على دوره في حماية الوطن والشعب من أي اعتداء خارجي لكننا في الوقت ذاته نؤكد على رفضنا المطلق لأي اعتداء على الجيش وبأي شكل من الإشكال فهيبة الجيش هي هيبة الدولة والتعرض له هو اعتداء على كافة مؤسساتها المدنية والعسكرية، كما ان انتشار المسلحين في المحافظات ليلا واقتحامهم للدوائر الرسمية وكأن لا دولة ولا قانون في العراق أمر يرفضه العراقيون جميعا ونرفضه معهم ولعل اشد من يعاني من هذه المعضلة هم اهل المحافظات التي تنتشر فيها الإضرابات والاعتصامات”.

ولفت النائب عن دولة القانون  الى “أننا مدعوون جميعا لتفتيت هذه الأزمة وإفشالها وإطفاء نار الفتنة التي أشعلتها القوى المعادية للعراق، ونحذر من ان استمرار هذه الأزمة قد تنهي امال الشعب العراقي في العيش بحرية وقد تضع البلاد على شفير هاوية التقسيم وهو امر لا يقبل به اي عراقي يحرص على انتمائه الى هذا الوطن”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد