النمسا تؤخر طائرة الرئيس البوليفي خلال عودته من روسيا

1بغداد ( إيبا )..تأخر وصول الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، مساء الأربعاء 3 تموز إلى بوليفيا، بعد توقف طائرته بشكل اضطراري في مطار فيينا، نظراً لرفض فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال السماح لطائرة موراليس باستخدام المجال الجوي التابع لهذه الدول، خلال عودته من موسكو.

وجاء منع هذه الدول للطيران عبرها، بسبب الاشتباه بأن الطائرة تقل المستشار السابق لدى الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن الذي تتهمه واشنطن بالتجسس، وكان موراليس أعلن خلال مشاركته في مؤتمر في موسكو أنه موافق على النظر في طلب لجوء سياسي تقدم به سنودن.

وبوليفيا واحدة من الدول الـ20 التي تقدم سنودن بطلب لجوء إليها.

وطالبت الولايات المتحدة تسليم سنودن إليها لتأكدها أنه على متن طائرة الرئيس البوليفي، في حين أصرت بوليفيا على أن المستشار الأميركي ليس على متن الطائرة، وهو ما أكده مسؤولون نمساويون بعد السماح بتفتيش الطائرة، بعد أن أرغم الرئيس موراليس على هبوط الزامي في النمسا.

وكانت الحكومة الأميركية طالبت في وقت سابق بوليفيا تسليمها المستشار السابق ألفار إدوارد سنودن في حال دخوله إلى أراضيها، كما جاء في تصريح لوزير الخارجية البوليفي ديفيد شوكيهوانكا.

من جهتها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن: “إننا قدمنا طلبا عاما لتسليم سنودن أيا كان البلد الذي يتواجد فيه، أو يصل إليه أو يتنقل فيه”، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تعرف إن كان هذا الطلب قدم الأربعاء.

تداعيات الموقف الأميركي جاءت بإعلان موراليس خلال مؤتمر صحافي في مطار فيينا فور وصوله يصف الأمر بقوله: “كان الأمر أشبه بعملية خطف، إنه خطأ تاريخي”.

كما اعربت دول أخرى من أميركا اللاتينية عن استنكارها وقام متظاهرون في شوارع لاباز بإحراق أعلام فرنسية الأربعاء.

وفي السياق نفسه قال المتحدث باسم الخارجية فيليب لاليو في بيان خاص، أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اتصل بنظيره البوليفي، ليبلغه أسف فرنسا، إثر الازعاج الذي تسبب به التأخير في تأكيد الإذن لطائرة الرئيس موراليس بالتحليق فوق الأراضي الفرنسية.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.