الرئيسية / اخبار / النزاهة البرلمانية : الكشف عن المتورطين بصفقة الاسلحة الروسية سيتم دون مساومات

النزاهة البرلمانية : الكشف عن المتورطين بصفقة الاسلحة الروسية سيتم دون مساومات

 ( إيبا ) / تقرير – خلود الزيادي / …  سيتم الكشف عن المتورطين بعقد صفقة الأسلحة الروسية  – العراقية  المشبوهة بعد أن تسمى اللجنة التي تم التوافق على تشكيلها أعضائها للتحقيق بهذا الموضوع ، بحسب لجنة النزاهة البرلمانية التي أكدت أنها ستعلن عن هذه الأسماء دون النظر الى مناصبهم أو كتلهم  ولا اية مساومات بهذا الموضوع ، فيما قال نائب عن لجنة النزاهة البرلمانية إن مجلس النواب طلب من لجنته واللجنة القانونية بالتحقيق بصفقة الأسلحة الروسية- العراقية والكشف عن المتورطين فيها .

واضاف النائب عن لجنة النزاهة البرلمانية شاكر الدراجي أن ” لجنته تكلفت من قبل رئاسة مجلس النواب للتحقيق بصفقة الأسلحة الروسية والشبهات التي دارت حولها ، ولكن النظام الداخلي لا يسمح للجان وخصوصا النزاهة للتحقيق بمثل هذه المواضيع ، ومسؤوليتها التحقق والمحاسبة وتراقب ، أما التحقيق فليس من مسؤوليتها ” .

وتابع الدراجي أن” لجنته طلبت من هيئة رئاسة البرلمان إعطائها صلاحية التحقيق بهذه الصفقة وتم الموافقة على ذلك على ان تشاركها اللجنة القانونية البرلمانية ، وخولت الرئاسة اللجنتين للتحقيق بهذا الموضوع وإعلان النتائج والكشف عن المتورطين مهما كانت مناصبهم وتسمياتهم .

وبالنسبة لتسمية اللجنة التي ستكلف بالتحقيق أوضح الدراجي انه”لم يتم تسمية الأشخاص اليوم بسبب تمتع  البرلمان بعطلته الأسبوعية .

وأشار عضو في لجنة الأمن والدفاع  الى ان “الجانب الروسي اتخذ إجراءاته  بحق رئيس الأركان ووزير الدفاع ، وعلى الجانب العراقي ان يتخذ الإجراءات المناسبة لقطع دابر الفساد خصوصاً مع من دبروا لعقد هذه الصفقة ، داعياً الى ضرورة ان تكون هناك شفافية ومصداقية بعقد الصفقات خصوصاً التسليحية منها .لافتا الى ان هذه اللجنة ستحقق بالموضوع وستكشف أسماء الشخصيات المسؤولة المتورطة ، مستبعداً حصول مساومات أو تهديدات ، لافتاً الى انه ليس من مصلحة أي سياسي ان يدافع عن الفاسد والمسئ ، خصوصاً وان الموضوع خرج عن السيطرة ، وليس من مصلحة أي جهة ولا حتى الحكومة عدم إشهار اسماء المتورطين

الى ذلك قال نائب عن لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب إن “وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي والمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ  مرشحان لاستضافتهما من قبل اللجنة التحقيقية”.

وأضاف عضو اللجنة خالد العلواني أن “لجنة النزاهة تلقت كتابا من رئاسة مجلس النواب، لترشيح ثلاثة أسماء من اللجنة للمشاركة في لجنة التحقيق، مع أسماء أخرى سترشح من اللجنة القانونية والأمن والدفاع ، لكن تمتع البرلمان بعطلته أخر تشكيل هذه اللجنة”.

وقال “سترشح كل لجنة ثلاثة أعضاء  للمشاركة في لجنة التحقيق في  صفقة الأسلحة المشبوهة ” لافتاً الى ان “اللجنة المكلفة بالتحقيق ستباشر بعملها حال تسمية أعضائها ، وإن من بين الذين ستستضيفهم هذه اللجنة وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي والناطق باسم الحكومة علي الدباغ والمستشارين الذين ذهبوا الى روسيا ، فضلاً عن احتمالية استضافة الآخرين الذين رافقوا الوفد ” .

وكان 50 نائبا في مجلس النواب قدموا طلبا الى رئيس مجلس النواب، للموافقة على تشكيل لجنة تحقيقية فيما يخص صفقة الأسلحة الروسية.

وطالبت القائمة العراقية رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بالكشف عن أسماء المتورطين بالصفقة المشبوهة

وقال النائب عن العراقية حيدر الملا “نتمنى على القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ان يتحلى بشجاعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويعلن الجهات العراقية المتورطة بالفساد في صفقة السلاح مع روسيا والتشيك ومصارحة الشعب بأسماء هؤلاء المفسدين وان كانوا يعملون في مكتبه أو ضمن الأمانة العامة لمجلس الوزراء أو الحزب الذي ينتمي له”.

وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي قد أعلن ان “الصفقة ألغيت” موضحا ان “المالكي قرر بعد عودته من موسكو ونظرا الى بعض شبهات الفساد التي شابت الصفقة، إلغاءها وإعادة النظر بصورة كاملة ابتداء من التعاقد والأسلحة ونوعيتها الى اللجنة المشرفة على العقود”.

وقال الموسوي ان “رئيس الوزراء قرر فتح تحقيق في هذه الشبهات، رافضا الكشف عن اسم أي مسؤول متورط في هذا الملف.”.

وتسعى الحكومة إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.

ومن جانبها أعلنت روسيا، في التاسع من تشرين العام الحالي، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار تشمل طائرات ميغ 29 و30  مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.( النهاية )

اترك تعليقاً