الرئيسية / اخر الاخبار / النجيفي يبحث مع واردوغان التطورات السياسية والازمة السورية

النجيفي يبحث مع واردوغان التطورات السياسية والازمة السورية

بغداد (إيبا)…عاد رئيس مجلس النواب اسامة عبدالعزيز النجيفي الى بغداد بعد زيارة قصيرة الى تركيا التقى خلالها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين وكيفية تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

وذكر بيان لمكتب رئيس مجلس النواب تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم أن ” النجيفي بحث مع اوردغان مجمل التطورات السياسية والامنية في المنطقة لاسيما الازمة السورية وتداعياتها الاقليمية “.

واشار البيان الى أن ” النجيفي اعرب عن امنياته للشعب التركي الصديق بدوام التوفيق والنجاح وتحقيق المزيد من التقدم والرفاه “.

وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تلقى، في الـ27 من أيلول الحالي، دعوة رسمية من رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان للمشاركة في احتفالية الحزب الحاكم، فيما رجح النجيفي في حينها تلبية الدعوة.

ووجه اردوغان الدعوة أيضا لرئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي وعد بتلبية الدعوة، ورئيس الوزراء نوري المالكي الذي اعتذر لازدحام جدول أعماله.

 وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.

وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ”الطائفية” ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة “عدائية”.

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها “انتهاكاً” لا يليق بدولة جارة ويشكل “تدخلاً سافراً” بالشأن الداخلي العراقي. (النهاية)

تعليق واحد

  1. النجيفي راح يستلم الاوامر القطرية لهذا الشهر ومعاها المقسوم ($$$$$)من بنك انقرة بحجة زيارة الشقيقة تركيا !!!

اترك تعليقاً