الرئيسية / اخر الاخبار / النجيفي وبارزاني يعربان عن قلقهما من خطورة ملف اعتقال حماية العيساوي

النجيفي وبارزاني يعربان عن قلقهما من خطورة ملف اعتقال حماية العيساوي

بغداد (إيبا)…أعرب رئيسا مجلس النواب اسامة النجيفي واقليم كردستان مسعود بارزاني عن قلقهما من خطورة ملف اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي ، مؤكدين أن العراق لايتحمل أزمات اخرى ، كالتي تمارس مع إقليم كردستان .

وذكر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني ان ” بارزاني استقبل اليوم النجيفي وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية وعلى رأسها مداهمة وزارة المالية ومكتب ومنزل وزير المالية وإعتقال أفراد حماية العيساوي الذي هو قيادي في ائتلاف العراقية ورئيس كتلة تجمع المستقبل الوطني ، بالاضافة الى نتائج وقرارات الاجتماع الاخير لقادة ائتلاف العراقية.

واضاف ان ” الجانبين أكدا انه كان من الضروري على الحكومة الاتحادية مراعاة الأوضاع الحساسة التي يمر بها البلد ، ومراعاة الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال طالباني واحترام جهوده لايجاد حلول جذرية للمشاكل والمسائل العالقة .

واوضح ان ” النجيفي اكد ، أن نواب ووزراء العراقية قد خولوا قيادة ائتلاف العراقية باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية ، وان زيارته الى أربيل جاءت للتشاور مع بارزاني حول الخطوات المتعلقة بتصحيح مسار العملية السياسية.

من جانبه ، أكد بارزاني ، انه سيناقش هذا الملف مع الأطراف السياسية الكوردستانية.

وكانت قوة عسكرية داهمت الخميس الماضي  مكتب مسؤول حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي في المنطقة الخضراء وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية وعددا من الجنود رغم وجود وزير المالية في المكتب اثناء وقوع الحادث.

وشن وزير المالية القيادي في العراقية رافع العيساوي هجوماً على رئيس الوزراء نوري المالكي ودعاه الى الاستقالة، لكونه لا يعترف بالشراكة الوطنية ولا يلتزم بالقانون والدستور، وطالب مجلس النواب بتفعيل سحب الثقة عن الحكومة، وذلك على خلفية قيام قوة امنية باعتقال افراد حمايته ومسؤولهم” .

واشار العيساوي الى ان “المالكي يحاول خلق ازمة جديدة بفعلته غير القانونية هذه، ولا نعلم الى اين يريد بالبلاد، فاذا كانت ضربة لنا قبل الانتخابات فانه ودولة الميلشيات واهمون وندعوهم لمراجعة موقفهم ونؤكد اننا لن نخاف حتى لو اعتقل جميع افراد الحماية”.

من جانبه رد رئيس الوزراء نوري المالكي بالقول ان “اعتقال افراد حماية وزير المالية تم باوامر قضائية وهم الان في عهدة القضاء”، محذراً من “محاولات البعض العزف على الوتر الطائفي البغيض لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، واللجوء الى هذه النبرة المقيتة كلما اتخذ إجراء أو حصل أمر لا يروق لهم”. (النهاية)

اترك تعليقاً