الرئيسية / تنبيهات / المنظمة الدولية للهجرة تستمر في تقديم المساعدة الشتوية للعراقيين النازحين

المنظمة الدولية للهجرة تستمر في تقديم المساعدة الشتوية للعراقيين النازحين

(المستقلة).. مع بدء  فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة المصحوبة بالرياح والامطار أتمت المنظمة الدولية للهجرة في العراق  وخلال ثلاثة أشهر توزيع 25,000 من المواد الشتوية غير الغذائية والتي تتألف من المدافيء والبطانيات والجريكانات لتلبية الاحتياجات السريعة لـ 150,000 من الأفراد المتضررين عبر البلاد

وصلت المساعدة التي تقدمها المنظمة الدولية للهجرة في فصل الشتاء إلى 3,000  أسرة نازحة في المخيمات وآلاف العائلات النازحة في المجمعات الغير الرسمية وآلاف غيرهم ممن عادوا إلى مجتمعاتهم المحلية .

وقال جيرارد وايت  رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق: “على الرغم من أن الأسر النازحة تواصل العودة إلى مجتمعاتها المحلية فإن أولئك الذين بقوا في المخيمات أو المجمعات غير الرسمية غالباً ما يكونون أكثر الفئات عوزاً ولديهم القليل لحماية أنفسهم من ظروف الشتاء الباردة”.

ﺑﺎﻟﺷراﮐﺔ ﻣﻊ اﻟﺳﻟطﺎت اﻟﺣﮐوﻣﯾﺔ اﻟﻣﺣﻟﯾﺔ ، ﻗﺎﻣت اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟلهجرة ﺑﺗﺣدﯾد أوﻟوﯾﺎت اﻟﺗوزﯾﻊ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﺗﻲ ﯾﺻﻌب اﻟوﺻول اليها أو ﻏﯾر اﻵﻣﻧﺔ ﺣﯾث ﻻ ﯾوﺟد ﺷرﮐﺎء  أخرون يعملون في المجال الانساني ، ﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت اﻟﻣﺣﯾطﺔ ﺑﺳورﯾﺎ وﻓﻲ اﻟﻘﯾروان واﻟﺣﺿر ﻓﻲ ﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻧﯾﻧوى.

فمن بين 1.8 مليون شخص ظلوا نازحين نتيجة للنزاع مع داعش ، يوجد أكثر من 500,00  في المخيمات و 140,000 يعيشون في ترتيبات الايواء الحرجة (المستوطنات غير الرسمية ، المدارس أو المباني الدينية أو المهجورة).  منذ منتصف عام 2015 عاد أكثر من أربعة ملايين شخص من النازحين إلى ديارهم  لكن العديد منهم ما زالوا يعيشون في حالة من عدم الاستقرار.

ومع عودة السكان  إلى ديارهم ، وجد العديد منهم أن أمتعتهم الشخصية قد سُرقت وهدمت منازلهم. ومع الدمار الهائل في مناطق العودة والفرص الاقتصادية المحدودة ، تتعرض الأسر إلى تأثيرات فصل الشتاء القاسي، وغير قادرة على تحمل تكاليف التعامل مع البرد.

ومن ثم ، فإن توفير المساعدات  الإنسانية في مناطق العودة أمر بالغ الأهمية لدعم إعادة إدماج العائلات النازحة والعوائل الأخرى في المجتمعات المتضررة من النزاعات.

“بعد النزوح لمدة عام ونصف في مدينة كركوك، عدنا إلى قريتنا التي دمرها داعش. كل شيء تضرر بما في ذلك منزلنا والمتجر  الذي كان مصدر دخلنا الوحيد. كان علينا أن نبدأ حياتنا من الصفر وأجبرنا وضعنا المالي المتدهور والطقس البارد على استخدام الحطب كمصدر للتدفئة خلال ليالي الشتاء الباردة. وقالت نورا، وهي أم لأربعة أطفال عند توزيع المواد في منطقة العباسي بمحافظة كركوك: “نحن سعداء للغاية بتلقي هذه المواد  والآن سيكون لدينا مدفئة تبقينا دافئين”.

“على الرغم من نجاح عملية الاستجابة في فصل الشتاء هذا ، فإننا نشعر بقلق بالغ أزاء العديد من العراقيين الذين ما زالوا في حالة نزوح والذين سيضطرون إلى تحمل شتاء قاسٍ آخر في المخيمات وفي المأوى الذي لا يستوفي المعايير المطلوبة” ، قال ألبرتو بريتو ، مدير قسم الاستعداد والاستجابة في المنظمة الدولية للهجرة في العراق.

وأضاف قائلاً “سنقوم هذا العام بتجربة اساليب مبتكرة لإعادة بناء المساكن وتقديم المساعدات الإنسانية القائمة على النقد لتمكين العائلات النازحة من العودة إلى مناطقهم الاصلية”.

يتم تمويل مجموعات المواد غير الغذائية الشتوية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة من مكتب المساعدات الخارجية في حالة الكوارث في الولايات المتحدة (OFDA) وعمليات المساعدة الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الاوربية(ECHO).

وبمحاولة عودة المزيد من العائلات النازحة إلى ديارها تبقى المنظمة الدولية للهجرة ملتزمة بدعم حكومة العراق في البحث عن حلول دائمة للنازحين المعوزين وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية المتضررة من النزاعات في جميع أنحاء البلاد

اترك تعليقاً