الرئيسية / رئيسي / المفوضية: الاف الموظفين انسحبوا من المناطق الساخنة … وعلى الجميع الحفاظ على البطاقة الالكترونية

المفوضية: الاف الموظفين انسحبوا من المناطق الساخنة … وعلى الجميع الحفاظ على البطاقة الالكترونية

(المستقلة)… اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان الاف الموظفين انسحبوا من مراكز الانتخابات، مبينة ان تعويضهم كان صعبا، فيما اشارت الى ان بعض المراكز عملت بموظفين او ثلاثة فقط ، فيما كشفت عن وجود مشروع لتحسين البطاقة الالكترونية الخاصة بالانتخابات، داعية الجميع الى الحفاظ عليها.

وقال رئيس الدائرة الانتخابية للمفوضية مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد وحضرته (المستقلة) اليوم السبت إن “بعض المحافظات والمناطق الساخنة، انسحب الآلاف من الموظفين في ليلة الانتخابات”، مبينا ان “عملية تعويضهم كانت صعبة”.

وأضاف الشريفي أن “بعض المراكز التي مخصص أن تعمل بستة موظفين، عمل فيها موظفين أثنين أو ثلاثة فقط”، مشيرا الى ان “المفوضية واجهت العديد من المشاكل، كون العملية الانتخابية هذه المرة جديدة علينا، لذا أرسلنا لجانا عديدة إلى مراكز العد والفرز”.

واكد الشريفي ان “بعض المشاكل التي حدثت خلال عملية الاقتراع لم نعلن عنها في وقتها، لكي لا نتسبب بإرباك عملية الاقتراع”، لافتا الى ان “المفوضية أصدرت تعليمات إلى موظفيها لحل أي مشكلة قد تواجههم”.

وتابع الشريفي “اننا قمنا لأول مرة بعملية مناقلة بين موظفي مراكز العد والفرز ومراكز التسجيل، بقرار من مجلس المفوضين لإعطاء أكبر قدر من الشفافية في جميع المحافظات، إذ أرسلنا إلى كل محافظة من 50 إلى 70 موظف لمشاركة زملائهم في عملية الاقتراع”.

ونوه الشريفي أن “المفوضية عملت في مناطق بعضها لا توجد فيها نقطة كهرباء لكي تربط عليها أجهزة الانتخابات، لذا قامت المفوضية بتأسيس نقاط كهرباء، وتوفير أسلاك كهربائية، الأمر الذي فاقم من التحديات التي واجهتها المفوضية، إلى جانب الظروف التي تمر بها البلد، وفي ظل التجاذبات السياسية”.

وبين الشريفي أن “بعض موظفي المفوضية أساؤوا استخدام الأجهزة”، موضحا “اننا تعاقدنا مع 350 ألف موظف، وهناك موظفين أحسنوا التعامل بحرفية مع تدريبات المفوضية كما هو مخطط، لكن بعض الموظفين لم يحسنوا التعامل مع العملية الانتخابية”.

من جانب اخر أوضح الشريفي إن “لدى المفوضية مشروع لاعتماد البطاقة الإلكترونية، سيتم الانتهاء منه من خمس إلى ثماني سنوات”.

وبين الشريفي “سنقوم بتحسين أداء البطاقة الالكترونية، إذ سنضيف فيها صورة للمواطنين، إلى جانب البصمة البايومترية لكل ناخب عراقي، وسوف نستمر بالعمل بها”.

ودعا الشريفي جميع العراقيين إلى “المحافظة على بطاقاتهم الالكترونية”، منوها إلى أن “أموالا طائلة تم إنفاقها على مشروع البطاقة”.

ولفت الشريفي إلى أن “الأمانة العامة لمجلس الوزراء، كانت قد أصدرت إعماما باعتماد البطاقة الإلكترونية كوثيقة رسمية، لذا فعلى الجميع الاحتفاظ بها”. (النهاية)

اترك تعليقاً