الرئيسية / اخبار / المغرب تضيع فرصة الفوز على أسبانيا وتودع أولمبياد لندن

المغرب تضيع فرصة الفوز على أسبانيا وتودع أولمبياد لندن

 بغداد ( إيبا )..أضاع المنتخب المغربي فرصة الفوز على نظيره الأسباني في اللقاء الذي جمع بين الفريقين
على ملعب أولد ترافورد وتعادلا سلبياً في اخر منافسات المجموعة الرابعة، ليودع أسود
الأطلس مسابقة كرة القدم بأولمبياد لندن 2012، بصحبة منتخب لا روخا الذي كان قد ودع
المسابقة مؤخراً.

 وبقى منتخب أسود
الأطلس في المركز الثالث برصيد نقطتين، خلف هندوراس صاحبة المركز الثاني، برصيد 5 نقاط،
حيث كان المغاربة يأملون في التأهل حال الفوز على اسبانيا ومن ثم خسارة هندوراس من
اليابان ولكن نتيجة مباراتهما معاً آلت للتعادل. وتذيل المنتخب الاسباني المجموعة برصيد
0 من النقاط. وتألق نور الدين أمرابط وقدم أداء رائعاً ولكنه لم يوفق في التسجيل.

 اتبع المنتخب المغربي
أسلوب 4-2-3-1 ومثله محمد أمسيف في حراسة المرمى، وياسين جبور وزو ومحمد أبرهون وعبداللطيف
نصير في الدفاع، وحسين خرجة وعبد العزيز برادة وإدريس فتوحي وسفيان بيداوي وزكريا لبيض
في الوسط، ونور الدين أمرابط في المقدمة.

  بينما خاض الماتادور
الأسباني مباراته بتشكيل 4-4-2، معتمداً على دي خيا في المرمى، وأزبيليكويتا واينجيو
مارتينيز وبوتيا وجوردي ألبا في الدفاع، وسواريز وفيدال وخافي مارتينيز وخوان مانويل
ماتا في الوسط ولوبيز وإيكر مونيان في الهجوم. 

عاب تشكيل المدرب
الهولندي فيربيك عدم الدفع بمهاجم صريح، والاكتفاء بنور الدين أمرابط في
المقدمة الذي كان يميل للجانب الأيسر أكثر، في حين طغى الاعتماد على المهارات الفردية
لنجوم المغرب على اللعب الجماعي خاصة من طرف زكريا لبيض وعبد العزيز برادة في الشوط
الأول، ولكن في النصف الثاني من المباراة، زاد الانسجام أكثر بين لاعبي المغرب وظهر
التفوق واضحاً جلياً على الأسبان، ولكن الحظ لم يسعفهم في التسجيل.

 أما المنتخب الأسباني
فلم تظهر أنيابه الهجومية في الشوط الأول إلا قليلاً، وسهل من مهمتهم نوعاً ما اختفاء
العمق الدفاعي للأسود المغربية، حيث تميز منتخب لا روخا بسرعة التمرير في الثلث الأخير
من الملعب بفضل الزيادة العددية مستغلين عدم التمركز الصحيح للمدافعين المغاربة، ورغم
الأفضلية التي تميز بها أسود الأطس في الشوط الثاني إلا أن هذا لم يمنع اللا روخا في
تهديد مرمى أمسيف في آخر 20 دقيقة.

 لم يسلم أمرابط
من صافرة الحكم لثلاث مرات متتالية بسبب وقوعه في مصيدة التسلل في أول ربع ساعة من
اللقاء، حيث سبب الجناح إزعاجاً شديداً لخط ظهر أسبانيا في الجانب الأيمن، ولكنه لم
يجد العون السريع في الهجمات بسبب تأخر الدعم من منطقة الوسط. 

انتشار المنتخب
المغربي في أرض الملعب كان أفضل. وقاد المخضرم حسين خرجة معظم هجمات أسود الأطلس وبذل
مجهوداً في خط الوسط، بعون كل من سفيان بيداوي وبرادة ولبيض. وتألق المدافع عبداللطيف
نصير في إحدى الفرص الهجومية المحققة للاروخا ولكن الأسد المغربي شتت الكرة قبل وصولها
لأدريان في الدقيقة 17.

 ونفذ أسود الأطلس
هجمة سريعة وخطيرة كادت أن تقلب موازين الأمور رأساً على عقب، عندما مرر أمرابط لسفيان
في الجانب الأيمن، الذي قام بدوره بإرسال عرضية نموذجية ولكن برادة لم يحسن استغلالها
ليسدد بدون دقة كي تفقد الكرة طريقها لمرمى الحارس دي خيا في الدقيقة 25.

 وأضاع أدريان فرصة
هدف محقق للمنتخب الأسباني عندما انفرد بالمرمى وهرب من الرقابة الدفاعية وسدد كرة
أرضية ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس المغربي وفقدت خطورتها في الدقيقة 30 لتضيع أخطر
فرصة للاروخا في اللقاء.

 مع بداية الشوط
الثاني، ظهر التفوق المغربي جلياً، واشتدت النزعة الهجومية لأسود الأطلس فتوالت الهجمات
من الجانبين ومن العمق، وبزغ نجم نور الدين أمرابط في الشوط الثاني خاصة، بفضل سرعاته
اللا محدودة وتمريراته القاتلة وتحركاته السحرية، التي جعلت دفاع أسبانيا في حيرة من
أمره.

 تراجع أداء الأسبان
ولم تظهر الفاعلية الهجومية بفضل الدفاع المغربي اليقظ الذي أغلق كل السبل المؤدية
إلى مرمى الحارس أمسيف. وفي ظل التوهج المغربي، كاد برادة أن يحرز هدفاً رائعاً بعد
تمريرة سحرية من أمرابط ولكن الحارس دي خيا خرج من مرماه ليتصدي للكرة ويحرم الأسود
من هدفهم الأول المستحق.

 رعونة أدريان لوبيز
تسببت في ضياع هدف محقق – للأسبان الذين استفاقوا متأخراً – بنسبة 100% حينما وجد نفسه
منفرداً بالمرمى المغربي بدون رقابة وراوغ الحارس أمسيف بكرة طويلة لم يتمكن من اللحاق
بها لتتخطى خط التماس وتخرج لتحتسب ضربة مرمى، في مشهد غريب من المباراة. وشهدت الدقائق
القليلة المتبقية من المباراة فرصا لكلا الفريقين ولكنهما لم يوفقا في هز الشباك لتنتهي
المباراة بالتعادل السلبي.(النهاية)

اترك تعليقاً