المعارضة المصرية : تنحي مرسي خلال يوم أو عصيان مدني

بغداد ( إيبا ).. اعلنت وزارة الصحة المصرية ان عدد المصابين في التظاهرات المصرية وصل حتى فجر اليوم الاثنين الى 8 قتلى و613 مصابا في 19 محافظة.

وقالت في بيان بهذا الصدد ان الإصابات تراوحت بين إغماء وجروح وكدمات وكسور، وخرطوش وطلقات نارية.

واوضحت حركة تمرد ان اسيوط شهدت مقتل اربعة من المتظاهرين، وقال حزب “المصري الديمقراطي الاجتماعي” ان امين الاعلام فرع الحزب بالاسكندرية يسري السيد محمد إسماعيل، توفي اثر تعرضه لاعتداء من قبل عناصر من الاخوان المسلمين”.

وقال الحزب في بيان بهذا الصدد ” ان يسري وبينما كان يجلس على احد المقاهي تعرض لهجوم من قبل عناصر الاخوان، حيث تلقى ضربة قوية بالصدر سببت له نزيفا داخليا، ليفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى”.

الى ذلك رأت قوى المعارضة المصرية انه ليس امام الرئيس محمد مرسي في ظل التظاهرات التي شهدتها القاهرة وبقية المحافظات المصرية سوى الرحيل عن الحكم.

وقالت جبهة الإنقاذ الوطني المظلة الاكبر لقوى المعارضة في بيان “ان النظام الحالي سقطت شرعيته وانه ليس امامه اي خيار سوى الرحيل فورا، بعد خروج ملايين المصريين ليؤكدوا انتصار ثورتهم” .

وطالبت الجبهة المصريين بالاستمرار في الاعتصام السلمي في الميادين، وإعلان الاضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب دون تأخير وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح “عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية”.

أمهلت حركة تمرد المصرية المعارضة الرئيس المصري محمد مرسي حتى يوم غد الثلاثاء للتنحي مهددة بحملة عصيان مدني في حال بقائه في السلطة.

وقالت تمرد في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: “نمهل محمد محمد مرسى عيسى العياط لموعد أقصاه الخامسة من مساء الثلاثاء الموافق 2 تموز (يوليو) أن يغادر السلطة حتى تتمكن مؤسسات الدولة المصرية من الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة”.

وأضاف البيان: “وإلا فإن موعد الخامسة من مساء الثلاثاء يعتبر بداية الدعوة لعصيان مدني شامل من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري”.

وحركة تمرد التي تقول إنها جمعت أكثر من 22 مليون توقيع على عريضة للمطالبة بسحب الثقة من مرسي- تقف وراء تظاهرات الأحد الحاشدة التي شارك فيها ملايين المصريين للمطالبة برحيل الرئيس الاسلامي.

وفي بيانها دعت حركة تمرد الجيش والشرطة والقضاء إلى الوقوف إلى جانب المتظاهرين.

وقالت في البيان: “يطلب الشعب المصري من أعمدة مؤسسات الدولة الجيش والشرطة والقضاء أن ينحازوا بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة في احتشاد الجمعية العمومية للشعب المصري في ميدان التحرير والاتحادية وكافة ميادين التحرير في جميع المحافظات”.

وأكدت الحركة رفضها دعوات الرئيس للحوار قائلة: “لم يعد بالإمكان القبول بأي حل وسط ولا بديل عن الإنهاء السلمي لسلطة الاخوان والمتمثلة في مندوب مكتب الإرشاد محمد مرسى بقصر الاتحادية والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة”.

حمدين صباحي يدعو الجيش للتنحي

ومساء أمس، دعا أحد قادة جبهة الإنقاذ الوطني المصرية المعارضة مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي الجيش إلى التدخل “إذا لم يستجب مرسي لإرادة الشعب”.

وقال صباحي: “هذا يوم تاريخي وخروج غير مسبوق لشعب مصر في التاريخ”، معتبرا أن السيناريوهات المحتملة في المستقبل “تخرج عن اثنين، الأول أن يستجيب مرسي طائعا لإرادة الشعب المصري التي برهن عليها اليوم أو أن يرفض فيضطر للاستجابة مكرها”.

وأضاف: “أن وزير الدفاع “الفريق أول عبد الفتاح السيسي قال منذ أيام إنه يحترم إرادة الشعب وقد عبر عنها بالفعل، وسؤال الشعب الآن أين القوات المسلحة؟”.

وتابع: “إننا نطلب من القوات المسلحة احتراما لتقاليدها العسكرية وأهمها انها تعبير عن الوطنية المصرية ومنحازة لإرادة الشعب وهو ما فعلته في 25 يناير” 2011 إبان الثورة على الرئيس السابق حسني مبارك.
واعتبر صباحي أن “الفريق السيسي وعد بالدفاع عن ارادة الشعب، والشعب ينتظر من القوات المسلحة ما تعهدت به وينتظر البيان رقم 1 للقوات المسلحة”، في إشارة إلى البيانات المرقمة التي اعتاد الجيش المصري أن يصدرها عندما يتدخل لتأمين عملية انتقال للسلطة.

ارتفاع حصيلة مواجهات الأحد إلى 6 قتلى

إلى ذلك، سقط قتيل بالرصاص مساء أمس خلال مواجهات عنيفة اندلعت أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له، كما أفاد مصدر طبي، لترتفع بذلك حصيلة قتلى مواجهات الأحد إلى 6.

وقال المصدر إن القتيل شاب في الـ26 من العمر قتل بعد إصابته بطلق ناري في رأسه، في حين أصيب عشرات آخرون بجروح في هذه المواجهات العنيفة التي اندلعت إثر تعرض المقر الواقع في حي المقطم بشرق القاهرة لهجوم.-(النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.