الرئيسية / سياسية / المجلس السياسي لثوار العراق يرفض المفاوضات بين الحكومة وعدد من شخصيات الانبار

المجلس السياسي لثوار العراق يرفض المفاوضات بين الحكومة وعدد من شخصيات الانبار

(المستقلة). اعرب المكتب التنفيذي للمجلس السياسي العام لثوار العراق عن رفضه للمفاوضات الجارية بين الحكومة وعدد من الشخصيات في محافظة الانبار لايجاد مخرج للازمة التي تعاني منها المحافظة.

وقال رئيس المكتب التنفيذي زيدان الجابري في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه ” نسمع عن وجود نقاشات بين الحكومة وبعض الشخصيات وبعض شيوخ عشائر محافظة الانبار تحت اسم ( مبادرة لحل مشكلة الانبار ) .نحن كمجلس سياسي وثوار العشائر لم ولن نخول أي شخص أو جهة بالتفاوض مع الحكومة التي شردت مئات الالاف من سكان المحافظة وأغرقت مدنها  وقتلت أبنائها والمستمرة بقصفها للدور والمدارس والمستشفيات والجامعات .

وأكد الجابري أن من وصفهم بـ”ثوار العشائر الممسكين بالارض والمدافعين عن العراق وشعب الانبار” لن يسمحوا لاي جهة ان تتاجر بدمائهم سعيأ وراء الكسب الرخيص وغير المشروع ولم ولن يكلفوا اويفوضوا أي شخص للتفاوض بأسمهم بشكل مباشر او غير مباشر او عبر وسطاء.

واشار الى ان ” الثوار ” لايثقون بالحكومة لانها تحاول شق صفوفهم.(حسب تعبيره).

وأهاب بشيوخ ووجهاء المحافظة الحذر مما وصفه ” الالاعيب التي يلعب بها نفر ضال” في الوقت الضائع من نفوذهم وان المقاتلين يعاهدون شعب العراق على البقاء ممسكين بأسلحتهم حتى تحقيق حقوق الشعب كاملة.

وكانت مصادر قد اشارت الى ان “رئيس مجلس ثوار العشائر الشيخ علي حاتم السليمان قد توجه الاسبوع الماضي الى العاصمة الاردنية عمان بتسهيلات حكومية من اجل الاتصال بعدد من شيوخ العشائر والشخصيات الدينية والسياسية العراقية المتواجدة هناك لاجل التباحث بشأن التوصل الى اتفاقات مع الحكومة العراقية لحل ازمة الانبار.

وذكرت تلك المصادر ان السليمان عاد الى العراق بعد اجرائه مفاوضات رسمية مع وفد من الحكومة العراقية اعقب لقائه عدد من شيوخ عشائر المحافظة ورجال دين بينهم مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي والشيخ احمد الكبيسي”.

وتشهد الانبار منذ اشهر مواجهات دامية بين الجيش العراقي والاجهزة الامنية المسنودة من عدد من ابناء العشائر من جهة وبين ابناء عشائر المحافظة وتنظيمات القاعدة و(داعش) من جهة اخرى والتي تتقاتل فيما بينها هي الاخرى حيث يرفض ابناء عشائر الانبار سيطرة تنظيمات (داعش) على مدن المحافظة.

وادت تلك المواجهات الى تهجير عدد كبير من ابناء المحافظة والحاق خسائر مادية كبيرة بالمدن لاسيما الرمادي والفلوجة التي تشهدف قصف مدفعي مستمر ، فيما ادى اغلاق سد الفلوجة الى اغراق مساحات كبيرة من الاراضي الزراعي والسكنية ، حيث وصلت مياه الفيضان الى مناطق ابوغريب ومشارف بغداد.(النهاية)

اترك تعليقاً