المالكي يوجه باستدعاء الديبلوماسي العراقي المتهم بمهاجمة الشيعة

بغداد (المستقلة)… وجه رئيس الوزراء نوري المالكي وزارة الخارجية باستدعاء الدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض معد العبيدي،  مشددا على ضرورة التحقيق معه في ما نسب اليه من تصريحا، والتي هاجم فيها الشيعة العراقيين ووصفهم بـأتباع بن سبأ . 

وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)…  ان “المالكي وجه وزارة الخارجية بضرورة استدعاء الموظف الدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض معد العبيدي، لما نسب اليه من كلام طائفي”.

واضاف البيان ان “المالكي شدد على معاقبته في حال ثبوت اساءته”، مشيرا الى ان “العراق والوحدة الوطنية العراقية لا يمكن ان يمثلها امثال هؤلاء”.

وكانت لجنة العلاقات الخارجية، اعلنت اليوم السبت، مطالبتها وزارة الخارجية العراقية باستدعاء احد الديبلوماسيين العراقيين في السعودية للتأكد من صحة التصريحات المنسوبة اليه، والتي هاجم فيها الشيعة العراقيين ووصفهم بـ”أتباع بن سبأ”، وأكدت أنها “تتابع الأمر”.

وكانت صحيفة الشرق السعودية نشرت أمس الاول الخميس تصريحات لنائب السفير العراقي لدى المملكة في الرياض معد العبيدي قال فيها أن هناك أُناسا عراقيين يذهبون إلى السادة ويتبركون بهم ويتوسلون إليهم، ويزورون قبور الأموات منهم، ويقدمون لهم القرابين، مشيراً إلى أنه منذ كان طفلاً كان يزدري هذه الأفعال، وينتقد أمه ويحاول ثنيها عن ترك هذه العادة، موضحاً أن هؤلاء الاسّياد أو السادة كما يطلق عليهم في العراق وإيران- ليس لهم علاقة بشيعة وسُنّة، عاداً التشيّع حركة سياسية بدأها اليهودي اليمني عبدالله بن سبأ بالتعاون مع الفرس حتى يشقوا الصف الإسلامي من خلال معتقدات وطقوس منافية.

وكان المشرف على العلاقات الثنائية والقانونية في السفارة العراقية في الرياض معد العبيدي، ابدى في  تصريحات نشرتها جريدة الشرق السعودية تذمره من عدم تجاوب المتحدث الرسمي لوزارة العدل العراقية حيدر السعدي مع السفارة وقال العبيدي إن السعدي لا يرد على اتصالات السفارة التي أصبحت في موقف حرج أمام وسائل الإعلام السعودية واتصالات الإعلاميين الذين يتابعون قضية السجناء السعوديين في العراق.

وقال العبيدي في تصريحاته أن الأكراد ليس لديهم حل وسط، فإما يكون ملتزماً دينياً ومتشدداً ومتطرفاً، وإما العكس تماماً، وعلى مستوى العلاقات تجد الإنسان الكردي إما صديقا وإما عدوا، ليس هناك وسط أو على الحياد.

ونفى العبيدي في تصريحاته كون النظام السابق كان يجبر العراقيين على الانتماء لحزب البعث مؤكدا دخلت ودرست في قسم العلوم السياسية وحصلت على الماجستير مع أنني لست بعثياً ولا أعرف البعث، وليس لدي صلة بالبعث إلى هذه اللحظة. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد