الرئيسية / اخر الاخبار / المالكي ينفي تقولات فخري كريم بشأن اعطاء الموصل للاكراد

المالكي ينفي تقولات فخري كريم بشأن اعطاء الموصل للاكراد

بغداد (إيبا)…رد رئيس الوزراء نوري المالكي على ما اسماه تقولات رئيس تحرير المدى فخري كريم زنكنة  في بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) نسخة منه , مؤكدا ان مثل هذه المحاولات البائسة ولا يمكنها حجب الحقيقة والتشويش على مواقفه الوطنية.

 كما دعا المالكي في البيان جميع الكتاب ووسائل الاعلام الى الترفع عن اسلوب الدعاية المبتذل والارتقاء الى المستوى المهني المسؤول.

وكتب فخري كريم مجموعة من المقالات الافتتاحية في صحيفته المدى والتي هاجم فيها المالكي  مستندا الى حوارات وجلسات خاصة جمعت السياسيين والقيادات وكان يحضرها بصفته مستشار لرئيس الجمهورية ، وملوحا الى وجود الكثير في جعبته لفضح مثل تلك الجلسات الخاصة والتي تحمل في ثناياها اثارة الفتنة بين السنة والشيعة تحديدا.

وجاء في مقاله “إن الاضطرار لكشف بعض المستور من نهج المالكي الخطير على العملية السياسية الديمقراطية، إنما يأتي رداً على دعاواه باحتضانه للسنة، وحمايته لما بات يسميه خلافاً لما ورد في الدستور “بالمناطق المختلطة”، ومجابهته لتمدد إقليم كردستان، وهو ما فرض على تجاوز الالتزام بحفظ المستور واسترجاع  ما قاله المالكي في لقاء جمعني به مع الرئيس، وهو لقاء من عدة لقاءات لتبادل الرأي والتداول  في المسعى لإمرار ولايته الثانية، ويا لها من كبوةٍ لا اغفرها لنفسي، اذكره بالحرف وهو يقول موجهاً الكلام الى الرئيس بحضوري :

” ان على الاخوة في الاقليم ان لا يضعوا المادة ١٤٠ شرطاً في الاتفاقيات، لانه ملزمٌ دستورياً ، ورغم انف الجميع لابد من تطبيقه، وسأفعل كل المطلوب لتحقيق ذلك  في الولاية الثانية”.  ثم استطرد ، وهنا “مربط الفرس” الذي لا بد من اعتباره الأخطر في النهج السياسي الذي يريد المالكي إمراره في ظل غياب الوعي لدى أوساط غير قليلة، من القادة والناس، وانعدام الجرأة لدى قيادات وملوك طوائف: “إنني لا أرى في استعادة المناطق المستقطعة من كردستان مصلحة لناً وفرضاً علينا فحسب، بل انا اقول صراحة وصدقاً، ان علينا ان نعمل معاً لامتداد اقليم كردستان ليضم محافظة نينوى.!، لان هؤلاء -ويعني بهم أهل الموصل الحدباء –  هم أعداء لنا، وسيظلون رغم كل شيء سنة وقومجية عربان، وملجأ للبعث والمتآمرين على حكمنا .! “

هكذا قال المالكي بالحرف، كاشفاً عن دخيلته باعتباره مجرد حاكم عابث، لم يتراجع عن وجهته هذه، حتى بعد أن أوضح له الرئيس ان علينا أن نحفظ للإخوة السنة مواقعهم ودورهم في العملية السياسية، قائلاً له “ولا تنسى أبا إسراء أننا سنة أيضاً”.  ومن جانبي استدركت وقلت:”خلينا في كركوك ابو إسراء” !.

.(النهاية)

3 تعليقات

  1. هذه التصريحات ملها اي قيمة لان الاكراد او المالكي كلمن يدور مصلحة نفسا واهل الموصل لازم انسوي اقليم اللنا مو نتحمل فساد المالكي وحزبة والاكراد مغتصبي ارضنا

  2. أتمنى أن يكون الكلام المذكور من فخري كريم غير صحيح والا فإننا نحكم من قبل شخص مريض نفسياً يرى الاعداء في كل شيئ حتى في ابناء شعبة.

  3. أمير ألقصيد

    التعصب القومي داء يصيب الشيوعيين ايضا. من أمثال ألأستاذ فخري كريم.

اترك تعليقاً