الرئيسية / سياسية / المالكي يلتقي خامنئي في طهران ويبحث معه ايجاد حل للازمة في سورية

المالكي يلتقي خامنئي في طهران ويبحث معه ايجاد حل للازمة في سورية

بغداد (إيبا)… ابدى المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي خلال استقباله رئيس الوزراء نوري المالكي في طهران استعداد بلاده لدعم المقترح العراقي وحشد الجهود من اجل ايجاد حل للازمة في سورية.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… ” ان المالكي والوفد المرافق له التقى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي ، وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين البلدين والتحديات التي تواجهها المنطقة”.

واضاف ” ان المالكي دعا الى المزيد من التعاون والتقارب بين الدول الاسلامية في اطار حركة عدم الانحياز لمواجهة الاخطار والتوترات المذهبية والطائفية المحدقة بها ، مؤكداً على ضرورة التحرك الجاد لايجاد حل سياسي للازمة في سورية التي تنعكس بآثارها على جميع دول المنطقة سيما الدول المجاورة”.

واوضح البيان “ان المالكي دعا الى  تشكيل لجنة عمل فاعلة من الدول المؤثرة بالشأن السوري لتقوم بتحرك مدروس وفاعل على الاطراف السورية المعنية والدول الاخرى المؤثرة لوقف نزيف الدم وايجاد حل سياسي للازمة”.

واشار البيان الى ” ان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية  أكد من جانبه ان دول حركة عدم الانحياز كتلة كبيرة جدا تضم 120 دولة يمكن ان تتحول الى طاقة فاعلة لخدمة شعوب هذه الدول والعالم ” ، مشيداً  ” بالنجاحات التي حصلت في العراق خلال هذ ه الفترة  ” ، داعيا الى ” تكثيف التنسيق والتعاون باستبعاد النعرات الطائفية التي تخيم على المنطقة”.

 

وذكر ان خامنئي ابدى استعداد الجمهورية  الاسلامية الايرانية لدعم المقترح العراقي وحشد الجهود من اجل ايجاد حل للازمة في سورية.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد دعا في كلمته امس خلال قمة عدم الانحياز في طهران باتخاذ موقف موحد لايقاف نزيف الدم في سوريا والتداعيات الخطيرة لاستمرار الصراع المسلح الذي طال امده .

واوضح رئيس الوزراء ” ان موقف العراق الذي اعلناه في القمة العربية التي عقدت في بغداد في شهراذار الماضي لم يتغير وان رؤيتنا لحل الازمة السورية يجب ان يكون سياسيا من خلال آليتين اساسيتن الاولى التوقف عن تزويد طرفي الصراع بالسلاح والثانية اقناع والزام الحكومة والمعارضة بالجلوس الى طاولة الحوار”. (النهاية)

اترك تعليقاً