الرئيسية / رئيسي / المالكي: يكشف عن وجود مرتزقة دخلوا العراق من نيجيريا وتشاد من اجل قتل العراقيين

المالكي: يكشف عن وجود مرتزقة دخلوا العراق من نيجيريا وتشاد من اجل قتل العراقيين

(المستقلة)… كشف رئيس الوزراء نوري المالكي عن وجود مرتزقة دخلوا العراق من نيجيريا وتشاد ودول فتحت أبواب الشر من اجل قتل العراقيين بدعم من اموال الذين لا يريدون الخير للبلاد، لافتا إلى أنه لو كان العراق “قلبا واحدا” مع اختلاف مذاهبه لكان هو الذي يتصدق ويعطي.

وقال المالكي في كلمة ألقاها اليوم خلال حملة ائتلاف دولة القانون الدعائية في محافظة واسط إن “هناك من لا يريد الخير للعراق، واذا ما اعطوا فانهم يعطون في حساباتهم ارتال الموت والاسلحة المدمرة والأموال التي تغدق والغربان الذين ادخلوهم علينا من مختلف دول العالم”، كاشفا عن “وجود مرتزقة من نيجيريا وتشاد ومن دول فتحت أبواب الشر على العراق من اجل قتل العراقيين”.

وأضاف المالكي “لو كنا قلبا واحدا وإن اختلفت مذاهبنا واتجاهاتنا، لكان العراق هو الذي يتصدق ويعطي وهو الذي ينعم بخيراته التي لا حصر ولا عد لها”

من جانب اخر أكد رئيس الوزراء أن الشعب سيخرج بالعصي على بعض من لو “شرحنا” ما فعلوه بالدولة من ارباك وضعف، وفيما اتهم البرلمان بأنه “عاصفة هوجاء” من الفتن، شدد على ضرورة تصحيح العملية السياسية.

وقال المالكي “نجحنا رغم كافة التحديات في بناء الجيش واخراج القوات الاجنبية واخراج البلاد من الفصل السابع واعادة موقع العراق دوليا”، مبيناً أن “موازنة العراق اصبحت سبعة اضعاف ما كانت عليه في العام 2003”.

وأضاف المالكي “لو اردت ان اشرح ما سببه الآخرون من ضعف وارباك للدولة لخرج المواطنون عليهم بالعصي”، لافتا الى أن “مجلس النواب في الوقت الذي لا يستطيع فيه حسم قضية الموازنة، فإنه عاصفة هوجاء يومية من المشاكل والفتن”.

واتهم المالكي جهات لم يسمها بأن “لا غرض لها سوى محاربة الدولة واسقاط الحكومة”، مشدداً على ضرورة “تصحيح العملية السياسية لان الدولة أصبحت تمارس دوراً مؤقتاً”.

وكان المالكي وصل في وقت سابق من اليوم السبت 5 نيسان 2014 الى محافظة واسط للقاء مسؤولين في المحافظة، وللمشاركة في الحملة الدعائية لائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه.(النهاية)

تعليق واحد

  1. لنتكلم نقطة نقطة -لماذ لايشرح للعراقين منهم هؤلاء كى يفضحهم الى الملا – وماهى الانجازات التى يتكلم عنها وقبل ان يساعد الدول ليساعد شعبة بدل ان يبذرها للذين وقفوا لاضد من العراثين – وماذ جنينا من الفصل المسمى بالسابع – نستمر بالكلام ام لا – والله حيرة

اترك تعليقاً