الرئيسية / رئيسي / المالكي يطلق خطة متكاملة لإعمار الانبار

المالكي يطلق خطة متكاملة لإعمار الانبار

بغداد ( المستقلة)..قام رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة اليوم بزيارة ميدانية الى محافظة الأنبار، التقى خلالها بشيوخ عشائر الأنبار ووجهائها .

وقال بيان عن مكتب رئيس الوزراء ان المالكي تفقد القطعات العسكرية المرابطة ، بمرافقه وزير الدفاع وكالة ومستشار الامن الوطني ومحافظ الانبار ورئيس مجلس المحافظة واعضاء الحكومة المحلية وعددا من المسؤولين وكبار قادة الجيش ، معلنا من الانبارعن خطة متكاملة لإعادة الأمن وبناء المحافظة التي قال أنها عانت الكثير من الارهابيين.

واكد رئيس الوزراء في كلمة القاها امام شيوخ العشائر الذين اجتمعوا لاستقباله، اننا جئنا لنجدد وقوفنا الى جانب أهلنا وعشائرنا في الأنبار وندافع عن عزتهم وكرامتهم من ان لا تضام على يد نفر من الارهابيين والجهلة.

وأضاف إن اختلال الأمن في أية محافظة من العراق يؤثر على العراق بأسره ، وقال ان ما تقدم به شيوخ العشائر من مطالب كلها مشروعة وستقوم الحكومة فورا بتنفيذها، داعيا السلطتين التشريعية والقضائية الى التعاون من اجل تحقيق المطالب التي تقع في دائرة اختصاصهم.

وتابع: بانتصارنا في هذه الأزمة سنقضي على المشاريع الطائفية وإثارة الفتن نهائيا، داعيا الدول الى الكف عن التدخل في شؤون العراق، كما دعا العراقيين الى عدم السماح لهذه الدول بالتدخل في شؤونهم.

وتعهد المالكي بإعادة الأمن والاستقرار الى عموم المحافظة، وإطلاق عملية إعمار شاملة في المدن والقصبات التي دمرها الإرهابيون أو تضررت نتيجة المواجهات التي جرت معهم.

وقال ان الحكومة ستقوم بذلك فورا وبالتنسيق مع الحكومة المحلية التي أشاد بموقفها في هذه الأزمة الذي وصفه بأنه موقف مسؤول، مؤكدا ان الخطة تتضمن تدريب الشباب من أبناء المحافظة الذين دافعوا عن مدينتهم في هذه الأزمة وتكليفهم بحماية أمن المحافظة بدل الجيش الذي سيتفرغ لواجباته الأخرى.

من جانبه ألقى رئيس مجلس المحافظة كلمة دعا فيها الى دحر القاعدة والإرهابيين وعدم التهاون في ملاحقتهم، كما اشار الى مبادرة من عدة نقاط ، اكد دولة رئيس الوزراء انه سيقوم كمسؤول عن السلطة التنفيذية بتنفيذها، والتعاون مع المسؤولين في السلطتين التشريعية والقضائية من اجل تحقيق المطالب التي تقع في اختصاصهم.

وألقى عدد من شيوخ العشائر ورجال الدين كلمات أكدوا فيها إصرارهم على إنزال الهزيمة الساحقة بداعش والقاعدة وكل الذين تعاونوا معهم ودفاعهم عن وحدة العراق واستقراره ورفض التدخلات الخارجية وإعطاء المحافظة أهمية قصوى بالأعمار ومستلزمات بسط الأمن والاستقرار.(النهاية)

اترك تعليقاً