الرئيسية / اخبار / المالكي يدعو للحوار وجها لوجه لإنهاء الفتنة الطائفية

المالكي يدعو للحوار وجها لوجه لإنهاء الفتنة الطائفية

 بغداد ( إيبا ).. دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى التحاور وجها لوجه لإنهاء ما وصفه بـ”الفتنة الطائفية ” مؤكدا ” ان ما يحدث حاليا في البلد هي فتنة طائفية عمياء كالنار”.

وقال المالكي في كلمة وجهها الى الشعب اليوم الخميس ان “ما يحصل حاليا مكيدة على العراق، لذا نقول للسياسيين اننا نرى العراقيين اخوة والعراق في اعناقكم جميعا ولا يحق لاحد  ان يتعرض عليه”.

واشار الى انه “بامكاننا جميعا اذا تضافرت جهودنا ان نبني عراقا متسيدا بعيدا عن الاقتتال والحروب والفتن”.

وأضاف رئيس الوزراء “اننا لن نسمح ابداً بأي تجاوز من قبل الاجهزة الامنية على كرامة المواطن، ولن نسمح ايضاَ باي تجاوز على قواتنا الامنية لانها عز العراق”.

وأشار الى ان “ما يحققه الحوار والتفاهم والجلوس الى طاولة الاخوة والشراكة لا يستطيع ان يحققه الارهاب والعنف والقتل وان المطالب الحقة لا تتحقق الا بالحوار، ولولا ابناؤنا المخلصين لدخلنا بحرب اهلية مرة اخرى”.

وبين ان “ما حصل قبل أيام من محطات التآمر وما يحصل في الحويجة وقرية سليمان بيك هو جزء من هذه المحطات، لكنها تدعونا الى التوقف وتحمل المسؤولية واذا اشتعلت الفتنة فالجميع سيكون خاسراً وليتهيأ الذين اشعلوها بانهم هم اول من ستشتعل بهم نار الفتنة، واكثر ما نحذر منه ان الفتنة ستشمل المخلصين والضعفاء”.

وقال المالكي “لا يوجد لدينا عدو في الشعب العراقي ولا ينبغي أن يفكر من في الدولة بان أحدا من الشعب هو عدو، وانما القاعدة والتنظيمات الارهابية هي عدو الجميع وهي من اشعلت الفتنة الاخيرة”.

ودعا “الى الحوار واللقاء وجهاً لوجه وكلنا ثقة وشعور بالمسؤولية لانهاء الفتنة الطائفية وان الحكومة والبرلمان هي من الشعب وليس بالمقاطعة والانسحابات او التسابق للاعلام للتشهير تحل الازمات بل تعقد المشاكل وعلينا التنافس في ايجاد الحلول”، مجددا دعوته الى “الحوار لاخراج البلد من ازماته”.(النهاية)

اترك تعليقاً