الرئيسية / رئيسي / المالكي يدعو خطباء الجمعة إلى أخذ دورهم بحث المواطنين على الابتعاد عن اصوات اثارة الفتنة

المالكي يدعو خطباء الجمعة إلى أخذ دورهم بحث المواطنين على الابتعاد عن اصوات اثارة الفتنة

بغداد (إيبا)…دعا رئيس الوزراء نوري المالكي علماء الدين وخطباء صلاة الجمعة إلى أخذ دورهم في حث المواطنين على التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ التطرف والابتعاد عن الأصوات الداعية الى اثارة الفتنة الطائفية.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم عن المالكي القول “ماذا جنينا من الطائفية المقيتة حتى نعود إليها”، مشددا على “التعاون من اجل المحافظة على وحدة العراق وعدم الانزلاق مع دعوات الطائفيين والطامعين بهذا البلد وتاريخه”.

وأكد المالكي في لقاء مع وفد من علماء الدين وخطباء الجمعة على ضرورة “وضع الخلافات في إطارها السياسي”، داعيا “علماء الدين والخطباء الى أن يأخذوا دورهم في حث المواطنين على التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ التطرف والابتعاد عن الأصوات الداعية الى اثارة الفتنة الطائفية”.

من جانبه أكد وفد علماء الدين”تصديهم لمحاولات إشاعة الفتنة بين ابناء الشعب العراقي ونبذهم للتطرف”، داعين الى “الاعتدال والحفاظ على الوحدة الوطنية ودعم سلطة القانون”.

وكان قد استجاب المئات من المواطنين في مدينة الرمادي صباح اليوم الى الدعوة التي اطلقها مجلس محافظة الانبار للعصيان المدني  احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وقال مصدر من مدينة الرمادي في اتصال مع وكالة الصحافة المستقلة ( إييا) اليوم ان المئات من المواطنين توجهوا الى المكان الذي تم تحديده  من قبل مجلس المحافظة للتجمع احتجاجا على التصرفات التي ابدتها قوة خاصة اعتقلت حماية وزير الداخلية رافع العيساوي بتهمة الضلوع بقضايا ارهابية .

وجاءت  دعوة مجلس الانبار رغم التصريحات التي اطلقتها قيادات في القائمة العراقية من التوصل الى حلول بشأن القضية ن مع تاكيدات حكومية على ان الموضوع جرى وفق مذكرات قبض قضائية ولا دخل للحكومة بها . في الوقت الذي اكدت التصريحات على ضرورة الابتعاد عن التأزيم الطائفي الذي يحاول البعض الدفع به مستغلين قضية الاعتقال.

وادت تظاهرات نظمها المئات من ابناء عشائر الانبار امس الاول الى قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بالاردن وسوريا ، فيما تظاهر المئات في مدينة الفلوجة احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي. وطالب المتظاهرون الغاضبون الحكومة المركزية بأطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي.(النهاية(

اترك تعليقاً