المالكي يحمل البرلمان مسؤولية عدم تشريع قانون تجريم البعث

بغداد ( إيبا ) .. حمل رئيس الوزراء نوري المالكي مجلس النواب مسؤولية تأخير تشريع قانون تجريم البعث ،معتبرا ان هناك نقص في التشريعات بهذا الجانب ، وان ومانعانيه اليوم من طائفية هي نتيجة اعمال بقايا النظام وما ترسب في قلوب الناس من اعمالهم الاجرامية.

وقال المالكي في كلمة القاها في افتتاح اعمال المؤتمر العام لضحايا المقابر الجماعية ليس كل بعثي مجرم لكن حزب البعث ككل هو مجرم بحق الشعب العراقي ،و ان هناك حقيقة واضحة وهي من قتل الابرياء ودفنهم في مقابر جماعية هم انفسهم من يقتلون الناس اليوم بالتفجيرات في الاسواق والمساجد.

واضاف اننا نعلم جيدا ان من اراد الخلاص فعليه الوقوف بامانة ومسؤولية لاعطاء حق الشهداء وانصاف ضحاياه من مجرمي البعث الذين درسو تجارب الانظمة الفاشية في التعذيب والقمع وطبقوها على ابناء هذا البلد ورغم كل هذا فمازال مع كل الاسف يحظى بالحماية من البعض ولانجد تشريعا لقانون تجريم البعث وهو تقصير من البرلمان وبنفس الوقت فان القضاء مقصر لانه لايلاحق المجرمين ممن ضربو الانفال بالاسلحة الكيماوية والطائرات التي قتلت الشعب والذين دفنوهم في المقابر الجماعية .

واستدرك بالقول هذا لايعني ان البعث الذي قتل الكرد والشيعة هو ممثل للسنة فنحن لاننسى ان النظام كان قد استباح الانبار لثلاثة ايام بعد حادثة محمد المظلوم وسبى المناطق الغربية لعدة مرات في مناسبات عدة ، مؤكدا على وجوب انهاء بقايا النظام البائد “لاننا لا نريد البقاء واقفين في نفس النقطة ولاننا لانريد الانتقام بل نريد انصاف الضحايا لنتوجه فيما بعد لبناء البلد والعمران”.

ودعا الى ان تتبنى وزارتي التربية والتعليم العالي في مناهجها الدراسية ما يضع الطلبة امام حقيقة افكار واعمال النظام السابق والبعث وماكانت لاعماله من نتائج سابقة وما ترتب عليها اليوم من اقتتال نتيجة تلك الافعال الدموية.

واوضح المالكي ان ” العراق لا يرفض ابناءه ممن كانو منتمين للبعث لانه ليس كل بعثي هو مجرم ولكن البعث ككل هو مجرم بحق الشعب ومانراه ان مايسيل اليوم من دماء زكية بسبب نار الطائفية هو نتيجة للحقد الطائفي وما تقوم به دول خارجية من دعم لهذا المنهج من خلال عيشها على دعم الطائفية اضافة الى ان الحقد العنصري كان سببا اخر للوضع الحالي في وقت ان التنوع المكوني في العراق هو من المفروض ان يكون قوة له ويجب على الحاكم ان لايميز عنصر على اخر ولايفضل مكون على اخر ولكن ماحصل كان محرك اخر لتنمية الصراع اليوم”.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد