الرئيسية / اخبار ساخنة / المالكي يحذر من العودة للطائفية ويدعو زعماء العشائر وعلماء الدين الى ادانة من يتحدث بها

المالكي يحذر من العودة للطائفية ويدعو زعماء العشائر وعلماء الدين الى ادانة من يتحدث بها

بغداد (إيبا)…حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من العودة الى ايام الطائفية ,داعيا جميع زعماء العشائر ورجال الدين الشيعة والسنة والاكراد الى ادانة ورد كل من يتحدث بلغة الطائفية .

وقال المالكي في كلمة القاها خلال حضوره المؤتمر التأسيسي الاول لتيار شباب العراق “ادعو جميع رجال الدين والعلماء ورؤساء العشائر العربية والكردية الى الوقوف بوجه من يتحدث بلغة الطائفية اوالترويج لها , محذرا من العودة الى ايام القتل على الهوية”.

واضاف” فليكن التنفس على الانتخابات بعيدا عن الفتنة الطائفية المغمسة بدم الابرياء داعيا” الجميع مهما كان دينهم او مذهبهم الوقوف صفا واحدا في مواجهة الفتن التي يراد بالعراق من خلالها العودة اليها ولابد ان نتذكر الايام التي مرت على ابناء الشعب العراقي”.

واوضح المالكي ان”التجربة الدكتاتورية خلقت انواعا مختلفة من القمع للحريات ،مبينا انه بهمة الشباب والرجال  والعشائر  والمفكرون  الاتجاه بخطوات ثابته  لتأسيس الدولة  التي نريد على اساسها التعايش السلمي  بعيدا عن تلك  السياسيات  الطائفية”.

وتابع  ان” الذي يفكر بعقلية الطائفية لن يحقق تقدما في عملية البناء والاعمار  في البلد “. مبيننا ان” الدستور العراقي هو الوثيقة التي تحتم علينا وهو الفصل مابين  الصلاحيات  ويجب ان يحترم القضاء والسلطة التشريعية” .

وانتقد رئيس الوزراء ” المسؤولون الذين يدلون بتصريحاتهم عن القضاء وانه مسيس من قبل التسلطة التنفيذية “.

وادت تظاهرات نظمها المئات من ابناء عشائر الانبار الى قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بالاردن وسوريا ، فيما تظاهر المئات في مدينة الفلوجة احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.فيما طالب المتظاهرون الغاضبون الحكومة المركزية بأطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وقال مراسل وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)..يوم امس الجمعة  ” إن  متظاهرون غاضبون من ابناء عشائر الانبار قاموا بأغلاق الطريق السريع بين الأنبار وبغداد احتجاجاً على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي” . ووضع المتظاهرون احجارا كبيرة وسط الطريق ، فيما حاولت القوات الامنية المرابطة على الطريق فتح الطريق الا انها لم تتمكن.

وكان وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي قال مساء أمس الخميس في مؤتمر صحفي عقده في منزل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ” أن جميع افراد حمايته اعتقلوا من قبل قوة وصفها بالمليشياوية بشكل قال انه غير رسمي، محملا رئيس الوزراء مسؤولية ذلك ومطالبا مجلس النواب بتفعيل طلب سحب الثقة عنه “.

وأعلن وزير المالية “عن قيام قوة عسكرية بأعتقال جميع افراد حمايته والبالغ عددهم 150 فرداً بشكل وصفه “, بطريقة مليشيات وليست بطريقة قانونية”.

وقال العيساوي ” انني منذ يومين أحاول ان الاتصال برئيس الوزراء وهو لا يرد على اتصالاتي الهاتفية واتصالات رئيس مجلس النواب.”

واضاف ” ان هذا التصرف يعد تصرف عصابات وليس تصرف لحكومة ” ، مشيراً الى” الازمات التي حدثت بين بغداد واربيل وانتهاكات السجون وحقوق الانسان، والفساد الاداري ، قائلاً للمالكي: وضعتم الجيش في الأزمة مع اربيل التي خسرتم فيها “.

وتابع العيساوي ”  اذا كان هذا العمل طريقة لتدجين الانتخابات فأنا لن اتراجع، حتى وان اعتقلوا جميع افراد حمايتي “.

وكانت وزارة الداخلية اعلنت انها نفذت  أمراً قضائياً صادر من محاكم مختصة وبعلم ودراية ومتابعة مجلس القضاء الأعلى بحق بعض أفراد حماية وزير المالية  رافع العيساوي وعددهم عشرة أشخاص , ويأتي تنفيذ مفارز وزارة الداخلية لهذا الأمر بحكم سلطة الوزارة التنفيذية حيث إنها الجهة المسؤولة عن تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة والتي أوكلها إليها الدستور العراقي.

واضاف الييان “إن أفراد حماية الوزير العشرة كانوا يتواجدون في محيط منزل سيادته مع عدم علم مفارز وزارة الداخلية إن الدار يعود للوزير ولم يلقى القبض على أي شخص من المطلوبين إلا بعد أن تم اخذ الهويات والباجات التعريفية الشخصية والتعرف على المطلوبين وتنفيذ الحكم القضائي بحقهم وفق أصول اللياقة والضبط العسكري والقانوني مع العرض إن وزير المالية كان على دراية وعلم مسبق بكل هذه الإجراءات القانونية “.(النهاية)

اترك تعليقاً