الرئيسية / اخبار ساخنة / المالكي : بعض السياسيين اعتادو على افتعال الأزمات ونحذر من العزف على الوتر الطائفي

المالكي : بعض السياسيين اعتادو على افتعال الأزمات ونحذر من العزف على الوتر الطائفي

بغداد (إيبا)… اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي  بعض السياسيين على افتعال الأزمات السياسية عند أي إجراء يتخذ قضائيا كان أو غير قضائي , محذرا من محاولات البعض العزف على الوتر الطائفي البغيض لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية واللجوء الى هذه النبرة المقيتة كلما اتخذ إجراء أو حصل أمر لا يروق لهم.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم الجمعة على خلفية اعتقال عشرة اشخاص من حماية وزير المالية رافع العيساوي الذي ينتمي للقائمة العراقية ” عن المالكي القول  لقد اعتاد  بعض السياسيين الى افتعال الأزمات السياسية عند أي إجراء يتخذ قضائيا كان أو غير قضائي “.

واضاف المالكي “انه استنادا الى أوامر قضائية صادرة من القضاء العراقي قامت قوة من الشرطة بواجبها باعتقال عشرة أشخاص من حماية وزير المالية بعد التدقيق في هوياتهم وهم الآن في عهدة القضاء “.

وحذر رئيس الوزراء ” من محاولات البعض العزف على الوتر الطائفي البغيض لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية واللجوء الى هذه النبرة المقيتة كلما اتخذ إجراء أو حصل أمر لا يروق لهم “.  مبيننا ” انه من اجل ان تأخذ التحقيقات الأصولية بحق المعتقلين مجراها وينال كل ذي حق حقه “. مشيرا الى  ” ان الشعب العراقي ذاق مرارة هذه الفتنة ودفع ثمنها غاليا ولا يمكن ان يعود إليها “.

واستغرب رئيس الوزراء ” من ربط قضية المعتقلين بالخلافات السياسية بل ومحاولة جر البلد بأجمعها نحو الفتنة الطائفية “.

وادت تظاهرات نظمها المئات من ابناء عشائر الانبار الى قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بالاردن وسوريا ، فيما تظاهر المئات في مدينة الفلوجة احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.فيما طالب المتظاهرون الغاضبون الحكومة المركزية بأطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وقال مراسل وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)..اليوم الجمعة ” إن  متظاهرون غاضبون من ابناء عشائر الانبار قاموا بأغلاق الطريق السريع بين الأنبار وبغداد احتجاجاً على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي” . ووضع المتظاهرون احجارا كبيرة وسط الطريق ، فيما حاولت القوات الامنية المرابطة على الطريق فتح الطريق الا انها لم تتمكن.

وكان وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي قال مساء أمس الخميس في مؤتمر صحفي عقده في منزل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ” أن جميع افراد حمايته اعتقلوا من قبل قوة وصفها بالمليشياوية بشكل قال انه غير رسمي، محملا رئيس الوزراء مسؤولية ذلك ومطالبا مجلس النواب بتفعيل طلب سحب الثقة عنه “.

وأعلن وزير المالية “عن قيام قوة عسكرية بأعتقال جميع افراد حمايته والبالغ عددهم 150 فرداً بشكل وصفه “, بطريقة مليشيات وليست بطريقة قانونية”.

وقال العيساوي ” انني منذ يومين أحاول ان الاتصال برئيس الوزراء وهو لا يرد على اتصالاتي الهاتفية واتصالات رئيس مجلس النواب.”

واضاف ” ان هذا التصرف يعد تصرف عصابات وليس تصرف لحكومة ” ، مشيراً الى” الازمات التي حدثت بين بغداد واربيل وانتهاكات السجون وحقوق الانسان، والفساد الاداري ، قائلاً للمالكي: وضعتم الجيش في الأزمة مع اربيل التي خسرتم فيها “.

وتابع العيساوي ”  اذا كان هذا العمل طريقة لتدجين الانتخابات فأنا لن اتراجع، حتى وان اعتقلوا جميع افراد حمايتي “.

وكانت وزارة الداخلية اعلنت انها نفذت  أمراً قضائياً صادر من محاكم مختصة وبعلم ودراية ومتابعة مجلس القضاء الأعلى بحق بعض أفراد حماية وزير المالية  رافع العيساوي وعددهم عشرة أشخاص , ويأتي تنفيذ مفارز وزارة الداخلية لهذا الأمر بحكم سلطة الوزارة التنفيذية حيث إنها الجهة المسؤولة عن تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة والتي أوكلها إليها الدستور العراقي.

واضاف الييان “إن أفراد حماية الوزير العشرة كانوا يتواجدون في محيط منزل سيادته مع عدم علم مفارز وزارة الداخلية إن الدار يعود للوزير ولم يلقى القبض على أي شخص من المطلوبين إلا بعد أن تم اخذ الهويات والباجات التعريفية الشخصية والتعرف على المطلوبين وتنفيذ الحكم القضائي بحقهم وفق أصول اللياقة والضبط العسكري والقانوني مع العرض إن وزير المالية كان على دراية وعلم مسبق بكل هذه الإجراءات القانونية “.(النهاية)

اترك تعليقاً