الرئيسية / امنية / المالكي يشدد على عدم ممارسة المداهمات التعسفية وانتهاك حقوق الانسان

المالكي يشدد على عدم ممارسة المداهمات التعسفية وانتهاك حقوق الانسان

 بغداد ( إيبا ).. شدد رئيس الوزراء نوري
المالكي على ان لا تكون الاجراءات الامنية والمداهمات تعسفية ولاتنتهك حقوق
الإنسان ، إنما يجب أن تتم ضمن الأصول والضوابط 
وعدم إبتزاز المواطن  لأن من
واجبنا العمل على راحة المواطن وإحترامه ، وبناء حالة من المحبة بين المواطن ورجل
الأمن. 

وقال المالكي لدى استقباله اليوم القادة
والضباط والمراتب الذين أحبطوا محاولة إقتحام سجن التاجي: نحن نعرف ان بعض
الإجراءات الأمنية والسيطرات والمداهمات قد تزعج المواطن ، ولكن كما قلنا سابقاً
ونقول اليوم نحن مضطرون لإتخاذها . 

وأكد أن وحدة الوطن وكرامته وعزته بحماية
قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ، وبدونهم يبقى الوطن عرضة لإنتهاك سيادته
وللتدخلات الخارجية ، وتعطل عملية البناء. 

واضاف نريد بناء بلد مستقر ومنسجم بجميع
مكوناته ومحب لدول الجوار ، لأن هذه العوامل هي التي تحقق الإستقرار. 

وتابع المالكي مخاطبا الحضور نلتقي بكم
اليوم ونحن على درجة عالية من الفخر والإعتزاز لما قمتم به في مواجهة الإرهاب ،
وسطرتم من خلاله أروع معاني التضحية والإستشهاد دفاعاً عن العراق والعراقيين ، ومن
الطبيعي أن ما قمتم به يستحق الشكر ليس من مجلس الوزراء فقط ، بل حتى من رئاسة
الجمهورية ومجلس النواب والمواطنين ، لأنه عمل كبير ، ومن واجبنا أن نقدم الشكر
الجزيل لكم لأن الحفاظ على أمن الوطن والمواطن 
أمر يستحق التكريم .

 وأكد القائد العام للقوات المسلحة : أن
هذه العملية والعملية التي إستهدفت مديرية الجرائم الكبرى كان الهدف منهما إثارة
الفوضى ، لكن بإرادة الأجهزة الأمنية وتلاحمها أوصلنا إلى هذه النتيجة التي تستحق
التكريم، ومن خلال هذا اللقاء نريد أن نؤكد على أهمية تكريم من يقدم يستحق ومحاسبة
المقصرين في نفس الوقت ، أي تنفيذ مبدأ الثواب والعقاب وأن يكون التعامل بذلك في
إطار العدل والإنصاف. 

ودعا القوات المسلحة والأجهزة الأمنية
إلى توسيع قنوات التعاون مع المواطنين ، مؤكداً ان المعركة مع الإرهاب قد إنتهت ،
وأن المتبقي هو خلايا تبحث هنا وهناك عن فرصة أو ثغرة ، تقف خلفها إرادات من دول
أخرى تستغل الظرف الحاصل في المنطقة ، لكن ذلك لن يحصل في العراق مع استمرار
الضربات لحين القضاء عليهم من خلال تفعيل الجهد الإستخباري والتعاون مع المواطنين.(النهاية)

 

 

 

اترك تعليقاً