“الكمامة الخادعة”.. فيلم سعودي عن جشع التجار في زمن الكورونا

(المستقلة)..عمل فريقٌ فني سعودي خلال فترة العزل الصحي المنزلي على إنتاج فيلمٍ سينمائي قصير، يحاكي استغلال ضعاف النفوس من التجار الظروف الصعبة التي سادت أثناء تفشي جائحة كورونا، وتغليبهم أطماعهم الشخصية على المصلحة العامة بممارسة الجشع وزيادة الأسعار على المواطنين والمقيمين.

ويحمل الفيلم عنوان “الكمامة الخادعة”، ويأتي بطابع درامي كوميدي، وقد عُرِضَ في مهرجان “سينمانا” العربي الأول، وتم اختياره في المسابقة الرئيسية لدوره في فضح الأساليب الملتوية لبعض التجار، واستغلالهم آثار الجائحة على المجتمع.

وقال تركي بخش، أحد الممثلين في الفيلم ومدير الإنتاج أنهم عملوا طوال فترة الحجر الصحي المنزلي حتى يرى الفيلم النور، ويحظى بالنجاح المطلوب، كاشفاً عن أن “الكمامة الخادعة” يستهدف فضح جشع بعض التجار الذين استغلوا أزمة فيروس كورونا المستجد بتحقيق مكاسب مالية كبيرة، متجاهلين حاجة الناس إلى الكمامات الطبية، مستهترين بالأمن الصحي للوطن.

وأشار بخش الى أن الفيلم موجهٌ إلى كافة أطياف المجتمع من مختلف الثقافات لكشف هؤلاء المستغلين وفضحهم، والطلب منهم عدم التعامل معهم، مبينا أن الجزء الكوميدي منه سيعلق في أذهان المشاهدين طويلاً. واضاف: “يُعرف عن الكاتب والممثل ياسر عوكل موهبته الكبيرة وقدرته على تقديم قضايا المجتمع بطريقة مميزة.

و شارك في التمثيل وهاج عوكل، ونبيل باعيسى، وموسى عبدالعزيز، وعبير قهوجي، ورهام قبوري، ولوجينا، وأخرج الفيلم هاني حجازي بمساعدة محمد صبغة.

وأوضح بخش ان: ” أهم الصعوبات التي واجهتنا أثناء التصوير اعتراض كثيرٍ من الفنانين وعددٍ من الطواقم على القدوم إلى اللوكيشن بسبب خشيتهم من الإصابة بفيروس كورونا، وحينما وجدنا الطاقم المناسب لإكمال العمل، واجهنا مشكلة أخرى، وهي شعورهم بالقلق والضغط النفسي بعد العودة من موقع التصوير إلى منازلهم مخافة أن يصابوا بالفيروس وينقلوه إلى أهلهم، لذا حرصنا على توفير كافة وسائل السلامة في الموقع، والتزمنا بالتباعد الاجتماعي، ووزَّعنا الأقنعة الواقية والمعقمات على الجميع أثناء التصوير”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.