الرئيسية / رئيسي / الكردستاني : تأخير الحكومة بنقل رفات الشهداء الكرد من الديوانية يفسر بانه استهانة بدماء شهداء

الكردستاني : تأخير الحكومة بنقل رفات الشهداء الكرد من الديوانية يفسر بانه استهانة بدماء شهداء

 بغداد (إيبا)… جدد التحالف الكردستاني هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي بسبب تشكيله قيادة عمليات دجلة ووضع عبد الأمير الزيدي عليها، وذكَّره بأن الكرد هم من أعطاه صلاحية قيادة القوات المسلحة وإدارة البلاد”، وشدد على أنه كان من الأجدر به محاكمة الضباط العسكريين الذين شاركوا في عمليات الانفال ضد الشعب الكردي .

وقال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم إننا “نستذكر في هذا الشهر فاجعة كبيرة وذكرى سوداء في تاريخ البشرية والإنسانية لا يمكن أن يتغاضى عنها الشرفاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في العراق والمنطقة والعالم بأسره”.

وأوضح خليل أن “جرائم الانفال التي شنها النظام السابق أحرقت الأخضر واليابس وأزهقت أرواح الآلاف من الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال الكرد الذين ضحوا بحياتهم، بسبب رفضهم التنازل عن حقوقهم ووقوفهم بوجه الظلم والتسلط”.

وخاطب خليل الحكومة المركزية بقوله “أطالب اليوم في هذه الذكرى الحزينة والمؤلمة في تأريخ الكرد والعراق والانسانية جمعاء، الحكومة المركزية بإنهاء ملف نقل رفات 45 الف كردي من ضحايا الانفال الذين ماتزال رفاتهم في صحراء الديوانية، على الرغم من مرور عشر سنوات على سقوط النظام البائد”.

وبيّن خليل أن “تأخير الحكومة المركزية في نقل رفات الشهداء الكرد من صحراء الديوانية وتسليمهم الى اقليم كردستان لا يمكن تفسيره سوى بانه استهانة بدماء شهداء الانفال والتعاطي بازدواجية مع ضحايا النظام البائد”.

وطالب  خليل “القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بإحالة جميع الضباط العسكريين الذين شاركوا في عمليات الانفال إلى القضاء لمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكردي ومنهم عبد الأمير الزيدي قائد عمليات دجلة”.

وشدد عضو التحالف الكردستاني على أنه “كان الأجدر بالحكومة المركزية إحالة هذا الضابط إلى المحكمة الجنائية العليا لمحاكمته وليس تكريمه بجعله قائدا للعمليات في مناطق محاذية لإقليم كردستان” لافتا إلى أن “الكرد كان لهم الدور الكبير في تشكيل الحكومة وسببا في تولي المالكي للسلطة التي منحته حق وصلاحية قيادة القوات المسلحة وإدارة البلاد”.

وأكد خليل أن “دماء شهداء وضحايا عمليات الانفال السيئة الصيت هي دماء سقت ربيع الازدهار والحرية والاستقرار الذي ينعم به إقليم كردستان”، مشددا على أنها “تمنحنا القوة والعزيمة على مواصلة المشوار في تحقيق الاهداف التي استشهدوا من أجلها حتى تحقيقها بالكامل من دون كلل أو يأس أو ضعف”. (النهاية)

اترك تعليقاً