الكربلائي : القائمة المغلقة ” فاشلة” وتسبب عزوف المواطن عن المشاركة بالانتخابات

كربلاء ( المستقلة )..  وصف ممثل المرجعية الدينية  عبد المهدي الكربلائي القائمة المغلقة بـالـ”فاشلة” وفيها سلبيات وتسبب عزوفاً لدى المواطنين في الانتخابات .

وقال الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بمدينة كربلاء اليوم” تطرح هذه الايام مقترحات من قبل الكتل السياسية بتعديل قانون الانتخابات للدورة المقبلة كطرح القائمة المغلقة والمفتوحة وبعض الكتل تريد جعل العراق دائرة انتخابية واحدة”.

واضاف ” نحن نتساءل هل هناك احتياج لاجراء هذا التعديل والجواب ربما يكون هناك احتياج لكن هذا التعديل لابد ان يتحقق منه شرطين الاول ان يكون محققا لتوازن اكثر في تمثيل مكونات الشعب العراقي بحسب حجمهم ، والشرط الثاني ان يحقق رغبة لدى المواطن العراقي في المشاركة وان لايكون سببا للاحباط وعزوف كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات وسبب انخفاضا في نسبة المشاركة”.

وتابع ” لابد إن نعود إلى التجارب السابقة وماذا استفدنا منها فاذا سببت فشلا علينا ان لانعتمدها حيث ثبت لنا بأن القائمة المغلقة سببت احباطا وعزوفا من المواطنين بالمشاركة في الانتخابات ولم يكن للمواطن الحرية الكاملة في انتخاب الشخص وليس للمواطن دور أساسي في إيصالهم إلى مجلس النواب”.

واكد ان القائمة المغلقة فاشلة وفيها سلبيات والعزوف عند المواطن في الانتخابات ” ، اما بالنسبة الى الدائرة الانتخابية  فقال ” لابد إن يحقق تعديل توازن اكبر في تمثيل المكونات الشعب العراقي في الانتخابات المقبلة وعكسه يعتبر مخالفة للتجربة الانتخابية “.

ولفت الى انه” ليس من الصحيح إن نعود إلى الوراء وتجربة ثبت فيها سلبيات ولم تكن موفقة ولابد أن نعتمد على الصحيح منها “.

وفي سياق اخر تطرق الشيخ الكربلائي الى قضية التفجيرات التي تطال قضاء طوز خرماتو بالقول ان” التفجيرات المستمرة في القضاء وعلى الرغم من المطالبات المتكررة لوضع حد لاستهداف هذه الاقلية لم نجد اجراءت امنية لوضع حد لهذه الهجمات وربما كل اسبوع يستهدفون على الرغم من المطالبات العاجلة لوقف هذه الخروقات الامنية “.

وحمل الكربلائي “الحكومة المركزية والحكومة المحلية في صلاح الدين وحكومة اقليم كردستان هذه الخروقات التي تطال المكون التركماني في قضاء طوز خرماتو”.

وقال ان” الأمر وصل إلى هذا الحد وهذه الجهات الثلاث هي المسؤولة عن استمرار الخروقات ويجب أن توفر حلول لها”.
وحول قضية الوضع الصحي في العراق بين  الكربلائي ان” الوضع الصحي في العراق متدهور حيث اثبتت دراسات بان معدل المواطن العراقي يتناقص على النقيض في الدول الأخرى ومن الاثار الاخرى مايتركه على الحالة النفسية وعلى الاجتماعي وحتى الاخلاقي “.

واضاف ” نحن لاننكر ان هناك ظروفا مرت بالعراق من الحروب وهجرة الكوادر الطبية العراقية والمخلفات الحربية لكن هناك معالجات من الممكن لو اتخذت يمكن تحسن الوضع الصحي في العراق ، موضحا انه” بالإمكان لو اتخذت الاجراءت الجدية ومعالجة التلكوء وتحسين الأداء المهني ممكن ان تعالج “.

وشدد  الكربلائي على ” ضرورة توفير الرعاية المطلوبة للكادر الطبي من الناحية المادية والمعنوية وتشجيع الأطباء على العودة للعراق لكي يتحسن هذا الوضع في البلاد” .

وتطرق الكربلائي في خطبته الى ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات قائلا” هذه الظاهرة تمثل عادة سيئة وغير مقبولة وكم تركت من اضرار واصابات حيث ذكرت مصادر طبية بأن {40} مواطن اصيب بها “.

واضاف ان” كل مواطن يمكن ان يعبر عن فرحة لكن عبر الوسائل التي ليس فيها ضرر على المواطنين “,متساءلا انه”هل يعلم بأن هذه الرصاصة يمكن ان تصيب شخص وتترك فيه عاهة مدى الحياة”.

وتابع ” نحن بحاجة الى مقومات ثقافة جديدة في وسائل الابتهاج والفرح وعلينا ان نغير في الانماط السيئة وهذا الامر غير مقبول لاشرعا ولادينا ولا اخلاقا .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد