القوات الأمريكية تستهدف معقل لداعش في أفغانستان بـ”أم القنابل”

 

أعلن «البنتاغون» أن الجيش الأميركي ألقى أمس الخميس (13 أبريل/ نيسان 2017) أكبر قنبلة غير نووية، في أول استخدام لها أثناء المعارك، مستهدفاً شبكة انفاق تابعة لتنظيم «داعش» في أفغانستان.

وذكرت القوات الأميركية في أفغانستان في بيانٍ أن قنبلة «جي بي يو-43/بي» القوية جدا استهدفت «شبكة أنفاق» في منطقة آشين في ولاية ننغرهار.

وأكد المتحدث باسم سلاح الجو، الكولونيل بات رايدر أن «قنبلة جي بي يو-43/بي هي أضخم قنبلة غير نووية تستخدم في القتال».

وأشار المتحدث باسم «البنتاغون» أدام ستامب إلى أن القنبلة ألقيت من طائرة نقل أم-سي130. كما أفاد قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون «مع تفاقم خسائر تنظيم «داعش» كتائب- خراسان، لجأوا إلى العبوات المتفجرة والتحصينات والأنفاق لتعزيز دفاعاتهم».

وتابع أن القنبلة هي «الذخيرة المناسبة لتقليل هذه الحواجز والحفاظ على زخم هجومنا» على التنظيم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر «يجب أن نقلص مناطق عملياتهم، وهذا ما فعلناه».

وتطلق على هذه القنبلة تسمية «أم القنابل» وتم تطويرها بسرعة العامين 2002-2003 على خلفية الاجتياح الأميركي للعراق. وأفاد الجيش أن التجربة الأخيرة لهذه القنبلة جرت العام 2003.

واستخدمت هذه الضربة قنبلة من طراز جى بى يو- 43 ألقيت من طائرة أمريكية. حيث تم تصميم الضربة لتقليل المخاطر على القوات الأفغانية والقوات الأمريكية التي تقوم بعمليات تطهير في المنطقة مع تعظيم تدمير مقاتلي داعش- ولاية خراسان ومنشأتهم.

وقال الجنرال جون و. نيكولسون، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: “في الوقت الذي تصاعدت خسائر داعش- ولاية خراسان ، فإنها عملت على استخدام العبوات الناسفة وكذلك المخابئ والأنفاق لتعزيز دفاعاتها”. وأن هذه القنبلة هي الذخيرة المناسبة للحد من هذه العقبات والحفاظ على زخم هجومنا ضد داعش- ولاية خراسان”.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد