الرئيسية / سياسية / الفضيلة يؤكد ضرورة تغليب لغة الحوار بين الكتل واعتباره السبيل الوحيد لحل القضايا

الفضيلة يؤكد ضرورة تغليب لغة الحوار بين الكتل واعتباره السبيل الوحيد لحل القضايا

بغداد ( إيبا ).. قال حزب
الفضيلة الاسلامي ان شهر رمضان أتاح فرصا للتواصل مع شركائنا السياسيين في ظل اجواء
ايمانية ملؤها التسامح والرغبة في حل المعاضل التي تشوب العملية السياسية بغية فتح
الطريق امام عملية البناء وتطوير الخدمات وتحسين الحالة المعاشية لابناء هذا البلد

واضاف في بيان
اصدره بمناسبة عيد الفطر المبارك   تواصلت
قيادة الحزب مع معظم الكتل السياسية التي تشرفنا بزيارتها او شرفتنا هي بالزيارة ممثلة
بقياداتها وممثليها في مجلس النواب ، وقد جرت حوارات ثنائية صريحة مع جميع الاخوة . 

واوضح ان
الحوارات اظهرت وجود رغبة لدى الجميع بحل القضايا الخلافية عن طريق الحوارات
السياسية وتحت سقف الدستور واحترام الاتفاقات السياسية اضافة الى  ايمان الجميع بضرورة وجود خارطة طريق واضحة المعالم
نحو الاصلاح السياسي.

واقر البيان   بوجود قضايا قد يصعب حلها في المدى القصير
بسبب الظروف الموضوعية في العراق والمنطقة.

واشار الى
القلق من اضطراب اوضاع المنطقة خصوصا خطاب التصعيد العسكري ضد جمهورية ايران
الاسلامية وماتشهده المنطقة من اوضاع غير مستقرة في السعودية والبحرين فضلا عن النزاع
المسلح الذي يجري في الجمهورية السورية وتداعياته المحتملة على العراق.

ونوه الفضيلة
في بيانه الى لهجة تشكيك لدى بعض الاخوة تجاه مبادرة الاصلاح التي اطلقها التحالف
الوطني مما يعني ان ورقة الاصلاح بحاجة الى المزيد من الدراسة والاعتناء بآراء الكتل
السياسية واخذ الملاحظات بعين الاعتبار.

 

وشدد الفضيلة
على ضرورة تغليب لغة الحوار بين الكتل السياسية واعتباره السبيل الوحيد لحل
القضايا المختلف عليها والتاكيد على تفعيل الحوارات الثنائية وصولا الى مؤتمر وطني
جامع.

 

كما أكد ان
المرجعية الاساس في الفصل بين مطالب جميع الاطراف هو الدستور والاتفاقات التي
تنسجم معه.

وبين ان
الحوار السياسي وعملية الاصلاح ونجاح المبادرات ذات الصلة بحاجة الى اجواء من
التهدئة وعدم التصعيد الاعلامي والمباشرة بعملية اعادة الثقة بين جميع الاطراف.

كما اشار
الى ضرورة ان يكون للحكومة العراقية دور فاعل ومؤثر في حل الازمة السورية وتسوية
اوضاع المنطقة من خلال مشاركة جميع الكتل السياسية وعبر المؤسسات الدستورية في تحديد
الملامح العامة للسياسة الخارجية للعراق بما يحفظ امن وسلامة هذا الجزء الحيوي من العالم
ويجنبه الانزلاق نحو المزيد من التدهور.

واعرب الفضيلة
في بيانه عن طموحه ان يكون عيد الفطر المبارك مناسبة للم الشمل وتوحيد المسار
نحو هدف واحد هو استقرار المنطقة ورفعة العراق ورفاهية شعبه ، معتبرا هذاالرد
الفاعل والمناسب على جرائم التكفيريين وقوى الارهاب الاعمى ..(النهاية)

اترك تعليقاً