الرئيسية / رئيسي / الفتلاوي: تنفي اتهامات الساعدي وتدعو النواب إلى عدم عرض وثائق ما لم يتم التأكد من دقتها

الفتلاوي: تنفي اتهامات الساعدي وتدعو النواب إلى عدم عرض وثائق ما لم يتم التأكد من دقتها

بغداد (إيبا)…. اعتبرت كتلة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي أن الاتهامات التي وجهها النائب المستقل صباح الساعدي لمكتب المالكي بصرف مخصصات الخطورة وفق سعر 1500 دينار عراقي للدولار الواحد “غير دقيقة”.

وقالت النائبة حنان الفتلاوي في مؤتمر لكتلة دولة القانون عقدته في مبنى مجلس النواب إن “التقرير الذي اعتمد عليه الساعدي هو تقرير أولي من ديوان الرقابة المالية”، مشيرة إلى أن “الديوان يضع دائما ملاحظاته على عمل المؤسسات والوزارات لتقوم بعدها هذه الجهات بتقديم التوضيحات بشأن أوجه الصرف الخاصة بها”.

وأضافت الفتلاوي أن “مكتب رئيس الوزراء أوضح لديوان الرقابة المالية أنه اعتمد على موافقات سابقة في زمن حكومتي (إياد) علاوي و(إبراهيم) الجعفري اللتين كانت لهما صلاحيات تشريعية”، مؤكدة أن “ديوان الرقابة المالية وبعد تسلمه كتاب مكتب رئيس الوزراء بهذا الشأن أصدر كتابا نهائيا أكد فيه أن ملاحظات رئاسة الوزراء مستوفية للجوانب القانونية وتم اغلاق الموضوع”.

ودعت الفتلاوي “نواب البرلمان إلى عدم عرض أي وثائق ما لم يتم التأكد من دقتها حتى لا تكون مدعاة لاثارة الشارع العراقي”.

وكان النائب صباح الساعدي اتهم، في وقت سابق  مكتب رئيس الوزراء بسرقة ما مجموعه 42 مليون دولار منذ عام 2006، مؤكدا أن المخصصات يتم احتسابها على أساس 1500 دينار الواحد بدلا من 1180 الذي يعمل به البنك المركزي، كما أشار الى تقاضي رئاسة الوزراء أكثر من 700 مليار دينار سنويا كمنافع اجتماعية ومخصصات خطورة يتم احتسابها لموظفيه، مستندا إلى تقرير لديوان الرقابة المالية بتاريخ (15 تموز 2011). (النهاية)

تعليق واحد

  1. من هو الخائن بالعراق ؟؟؟؟

    اسم الكاتب: تيسير سعيد الاسدي

    عندما نريد ان نصف الوضع العراقي والعملية السياسية نجدها بانها ازمة من جميع جوانبها الحياتية ،والساسة فيها يعتاشون على تلك الازمات بسبب عدم وجود برامج سياسية لبناء البلد ….نعم… العراق كله ازمة… من راسه لساسه ومن رجاله لنسائه ومن علمائه لجهاله ومن سياسييه للصوصه ومن جيشه لميليشياته بلد اصبح يعتاش على الازمات بلد يدار بالمقلوب تتحكم فيه اهواء تكتلات وعوائل سياسية تبحث عن مستقبلها السياسي من خلال العراق فكلما ازدادت معاناة العراق اصبحوا اكثر نفوذا ..بلد لايستطيع دستوره لحد اليوم ان يعرف الوطني من الخائن !!!
    فهل ياترى من يريد ان تكون حكومته المحلية او اقليمه الداخلي اقوى من المركز وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من يريد لمليشياته ان تكون اقوى سلاحا من الجيش المركزي وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من لا يقدم ذمته المالية من المسؤولين ليطلع عليها الشعب وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من يمتلك اكثر من جنسية من النواب والسياسيين ويعين اقاربه في الهيئات الدبلوماسية لبلدان هم يحملون جنسيتها وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من يؤخر من السياسيين عجلة التقدم لبناء العراق تحت تسمية الصراع السياسي وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من يسكت على عمليات الفساد التي اكلت الحرث والنسل بالعراق ويستخدمها لاغراض انتخابية وطنيا ام خائنا !!
    وهل ياترى من يريد ان لايكون العراق موحدا ويقسمه الى كانتونات طائفية او قومية ويكون اميرا لطائفته او قوميته عليها وطنيا ام خائنا !!
    والكثير من التساؤلات نريد معرفتها من السياسيين بالعراق سواء من الحاكمين او المتربصين لهم …
    taeseer70@yahoo.com

اترك تعليقاً